"كودا" يفوز في مهرجان "ساندانس" السينمائي

3 دقائق للقراءة المصدر: AFP

فاز الفيلم الدرامي المستقل "كودا" بالجائزة الأولى في مهرجان ساندانس السينمائي، فيما حصل الفيلم الأول للموسيقي كويستلاف على جائزة فئة الأعمال الوثائقية. ويتناول "كودا" قصة تلميذة في المدرسة الثانوية (تؤدي دورها إميليا جونز) يتنازعها شغفها بالموسيقى وحرصها على البقاء في المنزل لمساعدة والديها وشقيقها الأصم.

واقتُبِسَت قصة الفيلم عن مسرحية "لا فامي بيلييه" الفرنسية التي عرضت في 2014. وتدور أحداثه بمدينة غلوستر المعروفة بصيد الأسماك في ولاية ماساتشوستس الأميركية، والتي تتحدر المخرجة سيان هيدر منها.

واشترت "آبل" الفيلم الذي لاقى إقبالاً كبيراً عبر الإنترنت، لقاء سعر قياسي لفيلم معروض في مهرجان ساندانس هو 25 مليون دولار، بعد تنافس شرس بين شركات توزيع الأفلام.

وتعلمت كلّ من هيدر والممثلة إميليا جونز لغة الإشارة خصيصاً للفيلم الذي أسندت الأدوار الرئيسية فيه إلى عدد من الممثلين الصم المعروفين، بينهم الممثلة الحائزة على جائزة الأوسكار مارلي ماتلين. كذلك حصل الفيلم على جائزة الجمهور الأولى، بالإضافة إلى جائزتين للمخرجة والممثلة. وفاز الفيلم الأول للموسيقي كويستلاف "سامر أوف سول...أور وِن ذي ريفولوشن كود نوت بي تيليفايزد" عن مهرجان "بلاك وودستوك" الذي أقيم في هارلم العام 1969، بجائزتي لجنة التحكيم والجمهور لأفضل فيلم وثائقي. ويستخدم الفيلم لقطات تعرض للمرة الأولى عن هذا الحدث الذي جمع في نهاية ستينات القرن الفائت أسماء كبيرة كستيفي ووندر ونينا سيمون وماليا جاكسون أمام ما لا يقل عن 300 ألف متفرج.

وحصل فيلم "هايف" الذي يدور حول امرأة تناضل من أجل بقائها في كوسوفو الممزقة جراء الحرب على جائزة أفضل فيلم درامي أجنبي، فيما منحت جائزة أفضل فيلم وثائقي أجنبي للفيلم التحريكي "فلي"، عن طفل أفغاني لاجئ. وقد اشترت هذا الفيلم شركة "نيون" التي تولت توزيع "باراسايت". ومع أنّ مهرجان ساندانس الذي يعتبر من أبرز المهرجانات السينمائية المستقلة في الولايات المتحدة يقام عادة في بارك سيتي في جبال يوتا، دفعت جائحة كوفيد - 19 المنظمين هذه السنة إلى الاكتفاء بعرض الأفلام الإثنين والسبعين بالصيغة الافتراضية. ومن آخر الأفلام التي عُرضت خلال المهرجان فيلم "إيمي تان: أنيننتندد ميموار"، وهو فيلم وثائقي عن المؤلف الصيني الأميركي لرواية "ذا جوي لاك كلوب"، من إخراج جيمس ردفورد، نجل المؤسس المشارك للمهرجان روبرت ردفورد.

وشكّل "ساندانس" أول مهرجان يعرض أفلاماً تم إنتاجها خلال جائحة كوفيد - 19 أو تتناول هذه الأزمة الصحية، أحدها فيلم "إن ذي إيرث"، والثاني الفيلم الكوميدي "هاو إت اندز"، وقد كُتبا وصُوّرا ونُفّذ توليفهما بالكامل خلال جائحة كوفيد - 19.