جوهرة البرازيل تعد بمستقبلٍ مُشرق

دقيقتان للقراءة
الجوهرة ويليان استيفاو

تعيش تشكيلة منتخب السامبا بزوغ نجمٍ شاب لا يتجاوز التاسعة عشرة من عمره، يقدّم مستويات لافتة أمام أبرز المنتخبات وأقوى الدفاعات، وكأن العمر بالنسبة له مجرّد رقم. ففي آخر ثلاث مباريات ودّية للبرازيل، خطف الأضواء كنجمٍ من الصف الأوّل، مسجّلًا هدفين في شباك كوريا الجنوبية وهدفًا في مرمى السنغال، فيما دوّن اسمه في التصفيات الأميركية الجنوبية بهدفٍ مهمّ أمام تشيلي. أرقامٌ مبكرة تُقارَن اليوم بمسيرة نجوم مهمين مع السامبا مثل فينيسيوس جونيور الذي يملك 8 أهداف مع المنتخب منذ 2019، ورودريغو صاحب الـ 9 أهداف.

تألُّق استيفاو لم يقتصر على المنتخب، بل لمع نجمه أيضًا في الدوري الإنكليزي بقميص تشيلسي، حيث أثبت حضوره بشخصيته القويّة وموهبته الكبيرة. هدفه في ستامفورد بريدج أمام ليفربول كان رسالة واضحة عن حجم موهبته، وقد رفع رصيده إلى 4 أهداف مع الأزرق اللندني إضافةً إلى صناعة هدف آخر.

ولم يكن غريبًا أن يُشيد به من يعرف قيمة الموهبة، إذ قال كارلو أنشيلوتي عنه: "مع استيفاو، لدى البرازيل مستقبلٌ مضمون. كمية الموهبة التي يملكها مذهلة. من المفاجئ أن يصل لهذا المستوى بهذا العمر. إنه قوي في الإنهاء، يملك الكثير من السحر، ويعمل بجد".

وفي التحليل، بدأت أساطير الكرة بمقارنة موهبته بأسماء مرّت في تاريخ السامبا مثل كوتينيو وبيليه وغارينشا، معتبرين أنه قد يكون اللاعب القادر على قيادة البرازيل نحو النجمة السادسة.

فهل يكون استيفاو الاسم الذي يعيد كأس العالم إلى خزائن السامبا بعد غيابٍ قارب 24 عامًا؟