كييف تحصّن قطاع الطاقة باتفاق مع أثينا

دقيقتان للقراءة
ستصبح اليونان مزودًا للطاقة لأوكرانيا (رويترز)

ضمنت أوكرانيا الحصول على واردات يونانية من الغاز الطبيعي الأميركي المُسال لتغطية احتياجاتها الشتوية حتى آذار من العام المقبل خلال زيارة الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إلى أثينا أمس، في ظل تصاعد الهجمات الروسية على البنية التحتية للطاقة ومنشآت إنتاج الغاز في أوكرانيا. وذكر زيلينسكي، الذي كان يتحدّث إلى جانب رئيس الوزراء اليوناني كيرياكوس ميتسوتاكيس، أن عمليات التسليم ستبدأ في كانون الثاني المقبل، موضحًا أنه "نعيد البناء في كل مرّة يحدث فيها تدمير من جانب روسيا، ولكن هذا يتطلّب وقتًا وجهدًا كبيرين ومعدات، وفي ما يتعلّق بالغاز... فإننا نستورد لتعويض تدمير الروس لإنتاجنا". وأكد ميتسوتاكيس لزيلينسكي أنه "ستصبح اليونان مزودًا لأمن الطاقة لوطنك"، لافتًا إلى أن الاتفاق سيساعد أيضًا على وقف دخول الغاز الطبيعي الروسي إلى أوروبا.

وقبل زيارته إلى اليونان، أوضح زيلينسكي أن كييف خصّصت أموالًا لواردات الغاز من الشركاء الأوروبيين والبنوك الأوروبية بموجب ضمانات صادرة عن المفوضية الأوروبية، وكذلك من البنوك الأوكرانية للمساعدة في تغطية المبلغ المطلوب الذي يقارب ملياري يورو، مشيرًا إلى أن الحكومة الأوكرانية تعمل أيضًا مع الشركاء الأميركيين لضمان التمويل الكامل، في وقت أفاد فيه زيلينسكي بأن كييف تعمل على استئناف تبادل الأسرى مع روسيا، على أمل إطلاق سراح 1200 أوكراني. وكشف رئيس مجلس الأمن القومي الأوكراني رستم أوميروف السبت أنه أجرى مشاورات في تركيا والإمارات، بدعم من شركاء كييف، في شأن استئناف عمليات التبادل.

ميدانيًا، زعمت روسيا بأن قواتها أحرزت تقدّمًا كبيرًا في منطقة زابوريجيا في جنوب شرق أوكرانيا، مدعية أنها سيطرت على بلدتين في إطار هجوم كبير يهدف إلى السيطرة على المنطقة بأكملها، بينما أفادت هيئة الأركان العامة الأوكرانية بأن قواتها قصفت مصفاة نوفوكويبشيفسك لتكرير النفط في منطقة سمارا الروسية، موضحة أنها رصدت انفجارات ونشوب حريق في موقع الضربة، لكنها لا تزال تقيّم حجم الأضرار.