شربل بو ديوان

الدرويش يتألق وعز الدين يستعيد جهوزيته

نجوم لبنان في اليابان

3 دقائق للقراءة
سيرجيو الدرويش

يحتلّ الدوري اللبناني لكرة السلّة مكانة مرموقة بين الدوريات الآسيوية، إذ يُصنَف ضمن المراتب المتقدّمة من حيث المنافسة، المستوى الفني، والقوّة الجماهيرية. هذا الحضور اللافت جعل الأنظار تتجه بقوّة نحو اللاعبين اللبنانيين، الذين أثبتوا موهبتهم ليغادر عدد منهم نحو تجارب احترافية خارجية، وكانت للدوري الياباني تحديدًا الحصة الكبرى من هذه الانتقالات، بعدما استقطب نخبة من لاعبي المنتخب اللبناني. ومع مرور نحو ثلث الموسم السلويّ، نستعرض أبرز أرقام اللاعبين اللبنانيين في مختلف مستويات الدوري الياباني:


سيرجيو الدرويش

يقدّم سيرجيو أداءً ثابتًا مع فريق شينداي في الدرجة الأولى اليابانية، حيث شارك في 18 مباراة، مسجّلًا معدل 11 نقطة و 5 متابعات و 5 تمريرات حاسمة. يحتلّ فريقه المركز السادس في الترتيب العام، فيما نجح النجم اللبناني في تسجيل عشر نقاط خلال 10 مباريات، أي أكثر من 50 % من مشاركاته.


علي مزهر

يمثل علي مزهر فريق أكيتا نورثرن هابينيتس الذي يحتلّ المركز الأخير في ترتيب الدرجة الأولى. على الرغم من ذلك، يقدّم مزهر أرقامًا جيّدة بمتوسط 5.4 نقاط ومتابعتين و 4 تمريرات حاسمة في 18 مباراة. وفي آخر مواجهة أمام ناغازاكي، تألق بتسجيل 17 نقطة ومتابعتين و 3 تمريرات حاسمة.


عمر جمال الدين

نجم الحكمة السابق يخوض موسمه الأول في الدرجة الأولى مع فريق كاوازاكي برايف ثاندرز، وحقق في 17 مباراة متوسط: 5.7 نقاط و 3.2 متابعات وتمريرتين حاسمتين.

فريقه يحتلّ المركز الحادي عشر، فيما كانت أفضل مباراة له أمام تايوما، مسجلًا 18 نقطة و 10 متابعات.


نعيم راباي

يشارك راباي في الدرجة الثانية مع فريق كاغوشيما ريبنيز، ودوّن في 15 مباراة متوسط: 3.5 نقاط و 2.6 متابعات. وقدّم أداءً مميزًا أمام أموري بتسجيل 10 نقاط و 4 متابعات وتمريرتين حاسمتين.


كريم عز الدين

في الدرجة الثانية أيضًا، خاض كريم 4 مباريات فقط بسبب الإصابة، وحقق خلالها متوسط 6 نقاط و 3.3 متابعات وتمريرة حاسمة. وبعد عودته مؤخرًا، قدّم أفضل عروضه بتسجيل 19 نقطة و 5 متابعات و 3 تمريرات حاسمة أمام إيهيمي.


تُظهر أرقام اللاعبين اللبنانيين في اليابان تأثيرهم الكبير وقدرتهم على إثبات حضورهم في واحدة من أكثر الدوريات تطورًا في القارة الآسيوية. ومع استمرار تألقهم وارتفاع نسق المنافسة، يبدو أن التجربة اليابانية ستكون محطة أساسية في مسيرة العديد من المواهب اللبنانية، ما يعكس قيمة الدوري اللبناني وقدرته على إنتاج لاعبين بمواصفات عالية قادرة على المنافسة في الخارج.