أشار المتحدّث باسم الجيش الإسرائيلي افيخاي أدرعي في منشور عبر حسابه غلى منصّة "اكس" الى أنّ "الجيش هاجم أمس في جنوب لبنان وقضى على عنصريْن ارهابييْن من حزب الله في منطقتي بنت جبيل وبليدا في جنوب لبنان.
واضاف: "في الغارة التي نُفذت صباح أمس الثلثاء في منطقة بنت جبيل، تم القضاء على مخرب كان يهم بإعادة اعمار قدرات حزب الله الإرهابي".
وتابع: "وفي غارة إضافية في منطقة بليدا، تم القضاء على مخرب رصد وهو يجمع معلومات استخبارية عن قواتنا".
وختم: "لقد شكّلت أعمال المخربين خرقًا للتفاهمات بين إسرائيل ولبنان حيث سنواصل العمل لإزالة أي تهديد ولحماية دولة إسرائيل".
وفي منشور آخر تساءل: "هل نسيتم الإرهاب الفلسطيني الذي هزّ سيادة لبنان لسنوات وأشعل حروبًا دامية على أرضه؟ اليوم يتكرّر المشهد نفسه من داخل مخيم عين الحلوة الذي بات ثغرة تضرب سيادة الدولة".
وأكّد "لقد استهدفنا مساء أمس بدقة مجمّع تدريب وتأهيل تابعًا لحماس في لبنان، كان جزءًا من مخطط لتنفيذ هجمات ضد إسرائيل. لقد استهدفنا المجمع الذي دعت حماس "شبابها" في أكثر من مناسبة للالتحاق بصفوفها الارهابية. لم يكن مجمعًا مسالمًا كما زعموا في الإعلام".
واعتبر "الكذب والافتراء والحديث عن "مجزرة" فليست سوى محاولة يائسة من حماس وبعض الأطراف اللبنانية للتغطية على الإرهاب الحقيقي".
وشدد: "ونحن بالمرصاد. ولن نسمح للإرهاب بأن يرفع رأسه مجددًا. فعندما نقول إننا لن نتسامح مع وجود اي تهديد على الحدود الشمالية فهذا يعني كل الجماعات الارهابية العاملة في المنطقة وتتربص بأمننا".