قال مسؤولون أوكرانيون، اليوم الأربعاء، إن 25 على الأقل قتلوا في هجوم روسي بالصواريخ والطائرات المسيرة خلال الليل استهدف مباني سكنية في مدينة ترنوبل غرب أوكرانيا.
وبلغ عدد المصابين نحو 80 آخرين مع إطلاق روسيا 476 طائرة مسيرة و48 صاروخًا أصابت بنية تحتية للطاقة والنقل، مما أدى إلى انقطاع الكهرباء في عدة مناطق بأوكرانيا في وقت من العام تنخفض فيه درجات الحرارة بشدة.
ودُمرت الطوابق العليا من مبنى سكني في ترنوبل خلال الهجوم. وبينما تصاعد دخان أسود، حاولت طواقم الإطفاء لإخماد النيران. وتجمع سكان خارج المبنى في انتظار أنباء عن أحبائهم.
وقال مسؤولون إن من بين القتلى ثلاثة أطفال وإن عدد القتلى ربما يرتفع إذ لا يزال نحو 25 شخصا في عداد المفقودين.
وأغلقت بولندا، العضو في حلف شمال الأطلسي التي تقع على الحدود مع غرب أوكرانيا، مطاري جيشوف ولوبلين في جنوب شرق البلاد مؤقتا، ودفعت بطائرات من قواتها الجوية ومن طائرات الحلفاء في إجراء احترازي لحماية مجالها الجوي.
شنت روسيا الهجوم في وقت سافر فيه الرئيس فولوديمير زيلينسكي لإجراء محادثات في تركيا بهدف المساعدة في إحياء مفاوضات السلام مع روسيا، وذلك بعد جولته القصيرة في عواصم الأوروبية.
وحث حلفاءه على زيادة الضغط على روسيا لإنهاء حربها المستمرة منذ نحو أربع سنوات في أوكرانيا، بما في ذلك تزويد كييف بمزيد من صواريخ الدفاع الجوي.
وكتب على منصة إكس "كل هجوم صارخ على مظاهر الحياة العادية يوضح أن الضغط على روسيا ليس كافيا. العقوبات الفعالة ومساعدة أوكرانيا يمكن أن تغير هذا".
وقال وزير الخارجية الأوكراني أندريه سيبيها إن أوكرانيا "ستسلط الضوء على جريمة روسيا المروعة... في اجتماع مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة غدا".
وقال مسؤولون في قطاع الطاقة إن بنى تحتية تعرضت للاستهداف في سبع مناطق في أوكرانيا. وفرضت السلطات قيودا على استخدام الكهرباء للمستهلكين في أنحاء البلاد.
وقال شاهد من رويترز إن دوي انفجارات سمع في مدينة لفيف في غرب البلاد وإن سكان كييف احتموا في محطات مترو الأنفاق صباح اليوم الأربعاء.
وقالت روسيا، التي تنفي استهداف المدنيين عمدا، إنها شنت غارات جوية ردا على ما قالت إنها "هجمات إرهابية" على الأراضي الروسية. وذكرت أن القوات الأوكرانية أطلقت أربعة صواريخ أمريكية الصنع من طراز أتاكمز على مدينة فورونيج جنوب روسيا.
وقال الجيش الأوكراني أمس الثلاثاء إنه هاجم أهدافا عسكرية في روسيا بالصواريخ.