42 بطاقة حُسمت نحو وجهة كأس العالم

دقيقتان للقراءة
ملعب نهائي كأس العالم

ينتظر عشاق كرة القدم قدوم عام 2026 بفارغ الصبر، ليس فقط لأنه عام مزدحم بالمنافسات القوية في الدوريات الأوروبية الكبرى ودوري الأبطال، بل لأنه يحمل الحدث الأهم الذي يتكرر كل أربع سنوات: نهائيات كأس العالم، التي تُقام هذه النسخة باستضافة ثلاث دول هي الولايات المتحدة الأميركية والمكسيك وكندا. ومع اقتراب نهاية التصفيات بنسبة 90 %، ضمنت 42 دولة تأهلها إلى المونديال، بين منتخبات تبحث عن لقب طال انتظاره، وأخرى تطمح لكتابة التاريخ بإحراز لقبها الأول، في حين يسعى البعض لزيادة غلته من المشاركات، بينما يكتفي آخرون بفرحة الظهور في هذا العرس العالمي.


فمن القارة الآسيوية تأهلت: اليابان، إيران، كوريا الجنوبية، أوزبكستان، قطر، السعودية، الأردن وأستراليا.


أما القارة الأوروبية فقد ضمنت منتخباتها الكبرى حضورها كالعادة، وهي: إسبانيا، فرنسا، إنكلترا، ألمانيا، البرتغال، هولندا، بلجيكا، كرواتيا، سويسرا، النمسا، النروج واسكتلندا.


وفي القارة الأفريقية خطفت تسعة منتخبات بطاقات العبور وهي: المغرب، السنغال، مصر، الجزائر، تونس، ساحل العاج، جنوب أفريقيا، الرأس الأخضر وغانا.


وبالنسبة لأميركا الشمالية، فقد تأهلت منتخبات الولايات المتحدة والمكسيك وكندا بحكم الاستضافة، إضافةً إلى منتخبات بنما وكوراساو وهايتي.


ومن أميركا الجنوبية حجزت منتخبات الأرجنتين، البرازيل، كولومبيا، الأوروغواي، الإكوادور والباراغواي أماكنها كالعادة. في حين ضمنت نيوزيلندا بطاقتها ممثلةً قارة أوقيانيا.


وهكذا تقترب الملامح الأولى لمونديال 2026 من الاكتمال، في انتظار ما ستكشفه بقية المقاعد عن هوية المنتخبات الأخيرة التي ستلتحق بقائمة الكبار في أكبر عرس كروي على الكوكب.