تأهب أمني في حمص بعد جريمة قتل طالت رجلًا وزوجته

دقيقتان للقراءة

أعلن مدير صحة حمص الدكتور عبد الكريم غالي أن مشافي المدينة استقبلت جثتي شخصين تعودان لعبد الله العبود الناصر الخالدي وزوجته، وهما ضحيتا جريمة قتل شهدتها بلدة زيدل، بالإضافة إلى 18 إصابة معظمها ناجمة عن إطلاق نار عشوائي.

وشهدت بعض أحياء مدينة حمص توتراً عقب الجريمة، في حين سارعت قوى الأمن الداخلي إلى تنفيذ انتشار بهدف تعزيز الأمن والحفاظ على الاستقرار ومنع استغلال الجريمة لإثارة الفتنة، مؤكدة أنها ستتصدى بحزم لأي محاولة تستهدف زعزعة السلم الأهلي أو الإخلال بالاستقرار المجتمعي.

من جهته، دان قائد الأمن الداخلي في محافظة حمص، العميد مرهف النعسان بشدة جريمة القتل المروعة التي وقعت في بلدة زيدل جنوب مدينة حمص، مؤكداً أن الجهات المختصة باشرت جميع الإجراءات القانونية لكشف ملابساتها.

وقال العميد النعسان في بيان نشر على قناة وزارة الداخلية على التلغرام: شهدت بلدة زيدل جنوب مدينة حمص صباح اليوم جريمة قتل مروعة، حيث عُثر على رجل وزوجته مقتولين داخل منزلهما، وقد تعرضت جثة الزوجة للحرق كما وُجدت في موقع الجريمة عبارات تحمل طابعًا طائفيًا، ما يشير إلى محاولة لبث الفتنة بين الأهالي.

وأضاف العميد النعسان: إنه فور تلقي البلاغ، باشرت الجهات المختصة جميع الإجراءات القانونية اللازمة، بما في ذلك تطويق مكان الحادث، وجمع الأدلة، وفتح تحقيق موسع لكشف ملابسات الجريمة، وتحديد هوية الجناة وملاحقتهم لتقديمهم إلى القضاء المختص، كما اتخذت جميع التدابير لضمان حماية المدنيين واستقرار المنطقة.

وتابع العميد النعسان: ندين هذه الجريمة النكراء بشدة، ونؤكد أن هدفها واضح هو إشعال الخطاب الطائفي وزرع الفتنة بين أبناء المجتمع كما ندعو أهلنا الكرام إلى التحلي بضبط النفس، والابتعاد عن أي ردود فعل، وترك التحقيقات في يد قوى الأمن الداخلي التي تتابع مهامها بمسؤولية وحيادية لضبط الجناة وفرض الأمن.