تقود الوكالات الفدرالية الأميركية تحقيقًا واسع النطاق حول دوافع المشتبه فيه المتهم بإطلاق النار على عنصرين من "الحرس الوطني" في واشنطن العاصمة قرب البيت الأبيض الأربعاء، متسبّبًا لهما بإصابات حرجة. وأكدت المدعية العامة في واشنطن العاصمة جانين بيرو أمس أن المشتبه فيه، الذي جرى التعرّف إليه على أنه المواطن الأفغاني رحمن الله لكنوال، قاد سيارته انطلاقًا من منزله في ولاية واشنطن، واستخدم مسدّسًا في هجومه، وهو الآن قيد الاحتجاز بعدما أُطلقت عليه النار من قبل أحد عناصر الخدمة.
وكان لكنوال قد وصل إلى أميركا عام 2021 ضمن "عملية الترحيب بالحلفاء"، وحصل على حق اللجوء في نيسان الماضي، وكان قد خدم كشريك أفغاني لوكالة الاستخبارات المركزية في قندهار، حسب مدير الوكالة جون راتكليف. وبعد إطلاق النار، أكد الرئيس دونالد ترامب ضرورة تشديد إجراءات الهجرة بشكل أكبر. وبينما لم يتضح الدافع وراء الهجوم بعد، وصف ترامب الحادث بأنه "عمل إرهابي". وكشفت وزارة الأمن الداخلي أن أميركا ستراجع كافة طلبات اللجوء التي وافقت عليها إدارة الرئيس السابق جو بايدن، كما أوقفت إدارة خدمات المواطنة والهجرة النظر في كافة طلبات الهجرة المتعلّقة بالمواطنين الأفغان إلى أجل غير مسمّى.
في الغضون، أفاد مسؤولون فدراليون بأن عنصري "الحرس الوطني"، سارة بيكستروم (20 عامًا) وأندرو وولف (24 عامًا)، لا يزالان في المستشفى بحال حرجة بعد خضوعهما لعملية جراحية.