استنكرت جمعية "قل لا للعنف" بشدّة المضايقات والاستهداف الذي يتعرّض له الناشط السياسي محمود شعيب، معتبرة أن أي محاولة لإسكات الأصوات الحرة تُعدّ "انتهاكًا صارخًا" لحقوق الإنسان وللمبادئ الدستورية التي تصون كرامة المواطن.
وطالبت الجمعية في بيان الجهاتَ المعنية بتحمّل مسؤولياتها القانونية والأخلاقية ووقف أي تجاوزات فورًا، إضافة إلى ضمان حماية الناشطين الذين يعملون من أجل المصلحة العامة. وشددت على أن الحريات "ليست منّة من أحد"، بل حق أساسي مكفول بالدستور والقوانين الدولية.
وأكدت الجمعية وقوفها الدائم إلى جانب كل متضرر من العنف أو القمع، وتمسّكها بالدفاع عن الحريات العامة واحترام كرامة الإنسان.
ويأتي موقف الجمعية بعدما أعلن شعيب، مساء الجمعة، تعرّض منزله في بلدة تول – قضاء النبطية، لاعتداء جديد تخلّله إطلاق نار. وكتب عبر حسابه على "فيسبوك": "مرة جديدة يتعرض منزلي لاعتداء وإطلاق نار"، ونشر مقطع فيديو يوثّق فرار مطلقي النار الذين كانوا يستقلون سيارة رباعية الدفع من نوع "بي إم إكس 5"، موجّهين له الشتائم قبل انسحابهم.