وصل البابا لاوون الرابع عشر أمس إلى بيروت، في زيارة تاريخية طال انتظارها، يحمل فيها رسالة سلام قوية ودعمًا كبيرًا لأرض الأرز.
كان الاستقبال حافلًا واستثنائيًا، حيث توافد الحشد الرسمي والشعبي للترحيب بقداسته. وقد أضافت اللمسة اللبنانية الأصيلة جوًا من الفرح، خصوصًا مع تقديم عروض الدبكة اللبنانية الحماسية التي عكست الفرحة العفوية للبنانيين بقدومه.
أما الأثر الأجمل، فكان دور الأطفال المؤثر جدًا؛ فقد اصطفوا وهم يحملون أعلام لبنان والفاتيكان؛ فجسّدت تلك اللفتة البسيطة براءة الأمل وتطلعات الجيل الجديد لمستقبل أفضل ينتظر وطنهم.