تتشارك منزلها مع 1300 كلب

دقيقتان للقراءة المصدر: AFP

تؤوي الصينية وين جونهونغ أكثر من 1300 كلب شارد، وتخصص لها وقتها ومدخراتها وكامل زوايا منزلها في جنوب غرب الصين، في ظل اقتناعها بأن "الأرض ليست فقط للبشر". قبل عشرين عاماً، أنقذت وين كلباً صغيراً متروكاً في أحد شوارع منطقة تشونغتشينغ الشاسعة. مذاك، أخذت على عاتقها إيواء الكلاب الشاردة وحمايتها من الدهس أو ساطور القصاب. وفيما كان اقتناء كلب منزلي يُصنف مظهراً "برجوازياً" محظوراً من النظام الشيوعي، تغيّرت الأمور منذ عقدين وبات ملايين الصينيين يربّون حيوانات منزلية قبل التخلّي عنها أحياناً.

وفي ظل عدم وجود أي قانون للرفق بالحيوان في الصين، تضم البلاد عشرات ملايين الكلاب والهررة الشاردة، وفق منظمة "أنيملز إيجيا". وقلّما تكون هذه الحيوانات معقمة، ما يزيد الضغط على الملاجئ المخصصة للاهتمام بها. وإضافة إلى الكلاب الـ1300، تؤوي وين جونهونغ البالغة 68 عاماً في منزلها الواقع عند تلال تشونغتشينغ حوالى مئة هر وأربعة خيول وأرانب وعصافير. ويتنقل بعض الكلاب بحريّة في الفناء الخارجي وداخل المنزل. لكن أكثريتها محتجزة في أقفاص ضيقة، الكبيرة منها في الخارج والصغيرة في المنزل، تفادياً لأي عراك بينها. وتضحك وين قائلة: "البعض يظنون أنّي مجنونة".