أثار إعلان لخطوبة مفاجأة كبيرة لدى قرّاء الصحيفة التي نُشر فيها، إذ بدا كخبر رسميّ يُعلِن اقتراب زفاف النجمَين زيندايا وروبرت باتينسون، مع صورة للثنائي وتفاصيل دقيقة عن العروسَين وموعد الزفاف المحدد في 3 نيسان 2026. الإعلان انتشر سريعًا عبر مواقع التواصل قبل أن يتبيّن لاحقًا أنه ليس حقيقيًا، بل كان جزءًا من حملة ترويجية مبتكرة لفيلمهما الجديد "The Drama". فقد استُخدم الإعلان لتقديم شخصيّتَيهما، "إيما هاروود" و "تشارلي تومبسون"، بطريقة تشبه الواقع، في خطوة ذكية تتماشى مع الغموض المحيط بالقصة.
هذا الكشف جاء بعد ساعات من نشر أول ملصق للفيلم يظهر فيه النجمان في لقطة شبه عفوية، حيث تجلس زيندايا في حضن باتينسون مُبرزةً خاتم خطوبة مع عبارة: "You’re cordially invited to The Drama. Save the date". الصورة بدت حقيقية لدرجة دفعت كثيرين للاعتقاد أنها لحظة شخصية، ما زاد الزخم حول العمل.
ورغم التكتم على تفاصيل القصة، تشير معلومات إلى أن الفيلم يتناول زفافًا ينهار بسبب اكتشاف مفاجئ يهز علاقة خطيبَين قبل أيام من الموعد المرتقب. العمل من إخراج النرويجي Kristoffer Borgli، الذي يمزج بين السريالية والدراما السوداء. ويضم الفيلم أيضًا Alana Haim و Mamoudou Athie و Hailey Gates، ويأتي ضمن موجة التعاون المتكرّر بين زيندايا وباتينسون، إذ سيظهران معًا لاحقًا في فيلمَي "Dune 3" و "The Odyssey".
وبينما ينتظر الجمهور إطلاق الشريط الترويجي للفيلم، يبقى "The Drama" واحدًا من أكثر أفلام 2026 إثارة للحماسة، مع الكثير من الغموض والكاريزما التي تجمع نجمَين من أبرز وجوه هوليوود اليوم. يُذكر أن الفيلم من المتوقع عرضه في الصالات العالميّة ابتداءً 3 نيسان 2026.