الهيئات الاقتصادية تُكرّم البساط وعربيد

3 دقائق للقراءة

كرّمت الهيئات الاقتصادية برئاسة محمد شقير أمس وزير الاقتصاد والتجارة عامر البساط ورئيس المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي شارل عربيد، في لقاء أقيم في مقرّ غرفة بيروت وجبل لبنان، تقديرًا لجهودهما في إنجاح مؤتمر "بيروت1".

استهلّت المناسبة بكلمة لشقير، فقال: "بيروت 1 نجح في إيصال الرسالة المطلوبة بأن لبنان يختزن الكثير من الإمكانيات والقدرات وهو قادر على النهوض من جديد على الرغم من كلّ المصاعب"، مشيرًا إلى أن "المؤتمر قدّم للعالم صورة لبنان الحقيقية: جماله، وحيويّته، وقدرته على صناعة المحتوى وطرح الأفكار والبرامج والمشاريع والرؤى المستقبلية لاستثمار الفرص"، معتبرًا أن "بيروت 1 أعطى صورة إيجابية للعالم، أن هناك إرادة سياسية جديدة، تعمل من أجل لبنان والإنسان".

وأكد شقير "لقد نجح القيّمون على المؤتمر، الوزير البساط وعربيد اللذان عملا بإتقان، أولًا في إنتاج هذا "البراند" الوطني، وثانيًا في إيصال الرسالة وتحقيق الأهداف المنشودة بدقة وحرفية عالية".

وتحدّث البساط فأكّد كلام شقير أن "المؤتمر خلق جوًّا إيجابيًا وجميلًا"، مشيرًا إلى أنه "كان إنجازًا ليس لنا كأشخاص بل للوطن، والهدفان الأساسيان اللذان قمنا بهما منذ اليوم الأول كانا واضحين وهما كسر العزلة وإعادة لبنان على "الرادار" العالمي"، وقال "لم يكن الهدف توقيع عقود بمليارات الدولارات إنما تذكير العالم أن بلدنا لديه قدرات أكبر بكثير من حجمه وليس من المبكر أبدًا أن نعيد التفكير بالمستقبل"، أضاف: "أعتقد أننا كسرنا العزلة وكنا محظوظين أن الوجود الخليجي استخدم المؤتمر كمحفز ليبرهن أنه مرتبط بلبنان، والوجود السعودي لم يكن مصادفة بل فرصة معينة ليقول نحن رجعنا وهذا برأيي كان إنجازًا".

وقال البساط: "أما الهدف الثاني فهو أننا حاولنا تغيير السردية أو على الأقل تمكّنا من أن ننسي العالم لحدّ ما لبنان الفشل والجمود والشلل السياسي والحروب، بل تمّ تذكيرهم مرة ثانية أن هناك مقوّمات وسمعناها من حديث الناس خلال المؤتمر وبعده. والهدف الثالث الذي أودّ تأكيده أننا حاولنا كثيرًا من خلال رسائلنا ألّا نغفل كلمة الواقعية ولم نكن رومانسيين في هذا المؤتمر ولم نتجاهل أن ليس هناك مشاكل، إنما ذكرنا أن هناك مشاكل تقابلها حلول كما أن هناك إصلاحات مضطرون للقيام بها".

ولفت البساط إلى أنه "تمّ التذكير مرة ثانية أن العلاقة بين الدولة والقطاع الخاص علاقة صحية ويجب أن تكون صحية"، شاكرًا الهيئات الاقتصادية على "الدعم والمساندة وكنتم في كلّ الأوقات شركاءنا، ما ذكّر الناس مرة ثانية بأهمية العلاقة بين القطاع العام والقطاع الخاص".

أما عربيد، فقال: "المؤتمر هو بداية مسار، نقول فيه إن اللبنانيين قرروا أن يأخذوا زمام الأمور وتحديد الإمكانيات والفرص الموجودة في اقتصادنا، وباعتقادي أن هذا أمر جيد لنبني عليه والعبرة من الآن وصاعدًا كيفية تمكين وتمتين هذا النوع من اللقاءات والمؤتمرات خاصةً أن المشاركة كانت كبيرة جدًا وأكثر ممّا تصوّرنا".