محمد دهشة

البرامية تضيء زينة الميلاد... وتنظّم ريسيتال المحبة والسلام

دقيقتان للقراءة

في أجواء احتفالية، تزامنًا مع أعياد الميلاد المجيدة، ووسط تمنيات بأن يعمّ السلام لبنان بعد زيارة قداسة البابا لاوون الرابع عشر، أضاءت بلدية البرامية – صيدا بإشراف رئيسها شوفي حبيب زينة الميلاد في البلدة، ونظّمت ريسيتالًا أحيته المرنمة سيرينا خليل، ومع عزف لاسطفان خوري، وذلك في كنيسة البلدة.

وشارك في الريسيتال كلّ من النواب: عبد الرحمن البزري، أسامة سعد، علي عسيران، وميشال موسى، والنائب السابق بهية الحريري، ورئيس بلدية صيدا بالإنابة أحمد عكرة، ورؤساء بلديات: حارة صيدا مصطفى الزين، درب السيم إبراهيم باسيل، طنبوريت إيلي خطّار، عنقون فؤاد فرحات، ورجال الأعمال: مرعي أبو مرعي، محمد زيدان، ونادر عزام، ومديرة جمعية أعمالنا السيدة غنى وهبي اليمن، ورئيس جمعية جامع البحر الخيرية حسن صفدية، إضافة إلى عدد من الشخصيات وأبناء البلدة والقرى المجاورة.

بعد كلمة من كاهن رعية البرامية الخوري شارل كساب، ألقت عضو المجلس البلدي المحامية ريتا خيرالله بو شاهين كلمة البلدية فقالت: دعوةٌ من القلب، من البرامية المباركة، هذه البلدة الصغيرة بحجمها، الكبيرة بقيمتها، التي تحتضن في نسيجها ثماني عشرة طائفة لبنانية، تعيش معًا بمحبةٍ وتآخٍ وتعاون.

من هنا، من بوابة الجنوب المتألم والمهدَّد، أحببنا بهمة المجلس البلدي، وعلى رأسه الرئيس المحب الأستاذ شوقي حبيب، وبفضل سخاء الأيادي البيضاء، مسلمةً ومسيحية، أن نضيء البرامية، لنجعل من هذه الأمسية رسالة رجاءٍ وسلام وفرح، يُعاد عليكم بحبٍّ أكبر، وأيامٍ أجمل، وأهمّ شيء… بسلام.

وعلى مدى ساعة كاملة، أطربت المرنمة سيرينا خليل، الحاضرين بباقة من التراتيل والأغاني الميلادية من وحي المناسبة، حيث لاقت تفاعلًا كبيرًا من الجمهور الذي صفّق لها مرارًا.

وفي كلمتها، أملت خليل أن يحمل ريسيتال الميلاد رسالة محبة وسلام، ويفتح أبوابًا من النور والبهجة في ظل الظروف الصعبة التي يعيشها لبنان، بينما دعا كاهن الرعية الخوري شارل كساب إلى التسامح والمحبة وتكريس لغة التلاقي والعيش المشترك، حيث تمثّل البرامية نموذجًا مصغّرًا عن لبنان.