إسرائيل تحقق في إمكانية وجود صلات لإيران وحزب الله وحماس بهجوم سيدني

دقيقتان للقراءة
استهداف "الجالية اليهودية" في سيدني عند شاطئ بونداي (رويترز)

أفادت "جيروزاليم بوست" اليوم الأحد، أنَّ السلطات الإسرائيلية تحقق في احتمال تورط جهات دولية، وفي مقدّمها إيران، في الهجوم الدامي الذي استهدف الجالية اليهودية في سيدني عند شاطئ بونداي يوم الأحد.

وبحسب ما نقلت الصحيفة الإسرائيلي نقلًا عن مصادر رسمية إسرائيلية بأن التحقيقات تشمل أيضًا البحث في صلات محتملة بحزب الله وحركة حماس وتنظيم "لشكر طيبة" المتمركز في باكستان، والذي يُعرف بارتباطه بتنظيم القاعدة.

وفي هذا السياق، حذّرت الاستخبارات الإسرائيلية من أن طهران تستهدف الجاليات اليهودية في الخارج، مشيرة إلى معلومات تفيد بقيامها بتهريب أسلحة واستخدام خلايا عبر وسائل التواصل الاجتماعي للتحريض على أعمال عنف.

وكان الهجوم قد أسفر عن مقتل ما لا يقل عن 11 شخصًا، بينهم مبعوث حركة "حاباد" الحاخام إيلي شلانغر، إضافة إلى إصابة عدد آخر بجروح، إثر إطلاق نار جماعي استهدف احتفالًا بعيد الحانوكا في شاطئ بونداي جنوب شرقي أستراليا.

وفي آب الماضي، أعلن رئيس الوزراء الأسترالي أنتوني ألبانيزي، إلى جانب مسؤولي إنفاذ القانون، أن النظام الإيراني يقف خلف هجومين كبيرين على الأقل بإضرام حرائق ذات طابع معادٍ للسامية في أستراليا، مرجّحين مسؤوليته عن حوادث أخرى.

وأوضح جهاز الاستخبارات الأمنية الأسترالي (ASIO) أنه جمع معلومات استخبارية كافية خلصت إلى أن النظام الإيراني وجّه هجوم الحرق المتعمد الذي استهدف كنيس "أداس إسرائيل" في ملبورن في 6 كانون الأول، إضافة إلى هجوم مماثل طال مطعم "لويس كونتيننتال كيتشن" في سيدني في 20 تشرين الأول.

وقال ألبانيزي في تصريح سابق إن "هذه الأعمال تشكّل اعتداءات استثنائية وخطيرة دبرتها دولة أجنبية على الأراضي الأسترالية"، مضيفًا أنها "محاولات لتقويض التماسك الاجتماعي وزرع الفتنة داخل المجتمع".

وفي الشهر الماضي، أدرجت أستراليا "الحرس الثوري الإيراني" على قائمة الجهات "الراعية للإرهاب"، وذلك في أعقاب التقييم الاستخباراتي.