توم براك: أميركا لن تسمح بأن يمر "هجوم تدمر" دون مواجهة

دقيقتان للقراءة
توم براك

كتب المبعوث الاميركي إلى سوريا توم براك، اليوم الأحد، على حسابه عبر "اكس":اليوم، بعد يوم واحد من الكمين "الإرهابي الجبان" الذي أودى بحياة جنديين أميركيين بطليْن ومترجم مدني مخلص في سوريا، نظل ثابتين في حزننا وعزمنا. هذا الهجوم يسلّط الضوء على الخطر المستمر لتنظيم داعش ليس فقط على سوريا، بل على العالم كله، بما في ذلك سلامة ووحدة الأراضي الأمريكية وأمن الوطن".

وأضاف، "استراتيجيتنا تقوم على تمكين شركاء سوريين أكفاء، بدعم محدود من العمليات الأميركية، لتعقب شبكات داعش، وحرمانها من أي ملاذ آمن، ومنع عودتها. هذا النهج يحافظ على الصراع محليًا، ويحد من تعرض القوات الأميركية، ويجنّبنا حربًا أميركية واسعة النطاق أخرى في الشرق الأوسط".

وتابع، "الهجوم الأخير لا يُلغي هذه الاستراتيجية؛ بل يعززها. الإرهابيون يشنون هجماتهم تحديدًا لأنهم تحت ضغط مستمر من الشركاء السوريين العاملين بدعم أميركي، بما في ذلك الجيش السوري تحت قيادة الرئيس الشراع. ومع استمرار التحقيق وظهور حقائق جديدة، يظل هذا الواقع دون تغيير".

وأشار براك إلى أنَّ "من خلال مواجهة داعش وهزيمته على الأراضي السورية، فإن وجود قواتنا المحدود بالشراكة مع القوات المحلية يحمي أميركا من تهديدات أكبر بكثير. ومنع عودة داعش في سوريا يعيق تدفقات إرهابية محتملة عبر أوروبا ووصولها إلى shores الولايات المتحدة".

وأكمل، "كونوا مطمئنين: بغض النظر عن مبررات أي تدخل عسكري، لا شيء يمكن أن يخفف الألم والمعاناة العميقة في قلب كل أميركي على الخسارة العبثية لأبطالنا الشباب. الرئيس ترامب، وزير الحرب هيغسيث، وزير الخارجية روبيو، والآلة العسكرية والسياسية والدبلوماسية الأميركية، لن يسمحوا بأن يمر هذا الهجوم على قواتنا الشابة الجميلة دون مواجهة".

وختم، "شراكاتنا القوية ضمن التحالف العالمي لمكافحة داعش بما في ذلك الدعم الملتزم من الدول المتحالفة مع الحكومة السورية الجديدة ستعزز الجهود لتحييد داعش أينما اختبأ. معًا، يشارك هؤلاء الحلفاء نوايانا المكثفة وقدراتنا المعززة للقضاء على هذا الشر".