أرسنال ينجو من فخ وولفرهامبتون… ومانشستر سيتي يواصل الضغط

دقيقتان للقراءة
فرحة الفوز للمدفعجية

كاد أرسنال أن يعيش كابوسًا على ملعبه وبين جماهيره، عندما استضاف وولفرهامبتون ضمن الجولة السادسة عشرة من الدوري الإنكليزي الممتاز، في مواجهة بدت على الورق سهلة بين المتصدر ومتذيل الترتيب. إلا أن الواقع جاء مغايرًا، حيث خرج "المدفعجية" بفوز صعب بنتيجة 2-1 في سيناريو درامي حتى اللحظات الأخيرة.

افتتح أرسنال التسجيل عبر هدف عكسي سجله حارس وولفرهامبتون جونستون، قبل أن يعود الضيوف ويخطفوا التعادل في الوقت القاتل بهدف سجله أروكوداري، ليضعوا أصحاب الأرض تحت ضغط كبير. وبينما كانت المباراة تتجه نحو تعثر غير متوقع، سجل المدافع موسكيرا هدفًا في مرماه في الدقيقة 94، منح أرسنال ثلاث نقاط ثمينة، وأضاع على وولفز فرصة الخروج بنقطة بالغة الأهمية من ملعب المتصدر.


بهذا الفوز، رفع أرسنال رصيده إلى 36 نقطة في صدارة الترتيب، مؤكدًا تفوقه الدفاعي كأفضل خط دفاع في الدوري باستقبال 10 أهداف فقط. ورغم موجة الإصابات، واصل المدرب ميكيل أرتيتا إثبات قدرته على إدارة الفريق تحت الضغط، مجسدًا قوة شخصية المتصدر.


في المقابل، دخل مانشستر سيتي مواجهته أمام كريستال بالاس خارج الديار وعينه على هدف واحد: ملاحقة أرسنال. ونجح رجال بيب غوارديولا في مهمتهم، محققين فوزًا مقنعًا 3-0 بفضل ثنائية إيرلينغ هالاند وهدف فيل فودين، ليصلوا إلى 34 نقطة ويقلصوا الفارق إلى نقطتين فقط عن القمة.

وسجل السيتي هدفه رقم 38 هذا الموسم، ليؤكد مكانته كأفضل هجوم في الدوري، كما برهن غوارديولا أن ما حدث الموسم الماضي كان مجرد استثناء، وأن المنافسة على اللقب هي القاعدة. فالفريق حقق 11 فوزًا من أصل 16 مباراة، وهو نفس عدد انتصارات أرسنال، في مشهد يعيد إلى الأذهان صراعاته الملحمية السابقة مع ليفربول.


وفي بقية المباريات، استفاق تشيلسي من سلسلة نتائجه السلبية وحقق فوزًا مهمًا على إيفرتون بنتيجة 2-0، فيما واصل أستون فيلا عروضه القوية بفوز مثير 3-2 على ويست هام ليحافظ على المركز الثالث. أما ديربي الشمال، فابتسم لسندرلاند الذي حسم المواجهة أمام نيوكاسل بهدف نظيف.