الحجار من المطار: تحسّن وتطوّر الخدمات

3 دقائق للقراءة
خلال جولة وزير الداخلية في المطار

أكد وزير الداخلية أحمد الحجار أن "الخدمات في مطار رفيق الحريري الدولي باتت أفضل وهناك أعمال توسعة وأعمال لإنشاء الممر السريع كما أن الحركة في المطار زادت بشكلٍ لافت"، مشيرًا إلى أن "ثمّة جهدًا يُبذل على كل المعابر خصوصًا في موضوع منع تهريب أيّ ممنوعات لا سيّما المخدرات لكلّ دول العالم لتأكيد أن الدولة تضبط حدودها بشكلٍ كامل وتقدّم الخدمات لمواطنيها بأفضل ما يكون".

جال الحجار قبل ظهر أمس في مطار رفيق الحريري الدولي - بيروت يرافقه قائد جهاز أمن المطار العميد فادي كفوري وقائد سرية قوى الأمن الداخلي في المطار العميد عزت الخطيب ورئيس دائرة الأمن العام في المطار المقدم جورج داغر وكبار الضباط في الأجهزة الأمنية العاملة في المطار واطلع من القادة الأمنيين على الإجراءات والتدابير المتخذة لضمان حسن سير العمل.

واستمع خلال جولته إلى آراء عدد من الوافدين والمغادرين بالنسبة إلى الإجراءات المتخذة وأعربوا عن تقديرهم للجهود المبذولة لتنفيذ تلك التدابير.

بعد انتهاء الجولة عقد الحجار مؤتمرًا صحافيًا في حضور القادة الأمنيين في المطار أكد فيه "التنسيق اليومي مع قائد جهاز أمن المطار والعاملين فيه ومع وزير الأشغال العامة والنقل الذي لديه مسؤولية أساسية مثل وزارة الداخلية في المطار"، ونوه بـ "التحسن و التطور الحاصلين  في المطار على مستوى الخدمات".

وقال: "إن العمل جارٍ في ممر fast track وبدأنا نلاحظ منذ أيام ارتفاع أعداد الوافدين وازدياد الحركة بشكل لافت، وما زيارتي المطار اليوم إلا لرؤية الأمور عن كثب. ولا شك في أن الخدمة من أفضل ما يكون،  وهذا ما عاينته وسمعته من معظم الوافدين أو المغادرين. إن آراء الناس هي الأهم لأن كل الاجراءات التي تتخذ، معيارها الأساسي رأي المواطن وعندها نكون قمنا بواجباتنا بالشكل الصحيح".


منع التهريب 

أضاف: "اطّلعنا على أمور عدة وسنقوم بجهد إضافي لتحسين بعضها وخصوصًا أننا على أبواب الأعياد وفي الوقت عينه هناك جهد كبير يُعمل به على صعيد كل المعابر سواء المعبر الجوي في مطار رفيق الحريري الدولي أو المعابر البريّة والبحرية بخاصة في موضوع التهريب ومنع أي تهريب للممنوعات والمخدرات إلى كل دول العالم لنؤكد أن الدولة في لبنان تضبط حدودها بالكامل وفي الوقت نفسه تقدم الخدمات إلى مواطينها على أفضل ما يكون".

وحيّا "قائد جهاز أمن المطار ورؤساء الأجهزة العاملين: جهاز أمن المطار، قوى الأمن الداخلي، الأمن العام، الجمارك اللبنانية، وجميع العاملين في المطار"، منوّهًا بجهودهم، معتبرًا أن "العنصر البشري أساسي، ومهما قمنا بالتحسين والتجهيز تبقى طريقة التعامل والتعاطي مع الناس والترحيب بهم أساسية"، لافتًا إلى أن "الضابط والعنصر يقومان بواجبهما وهذا أقل ما يمكن تقديمه للبنانيين وكل الوافدين من الإخوة العرب وكل دول العالم".