نتنياهو وبرّاك لتحقيق السلام والاستقرار الإقليميين

دقيقتان للقراءة
نتنياهو وبرّاك في القدس (مكتب نتنياهو)

التقى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو المبعوث الأميركي إلى سوريا توم برّاك في مكتبه في القدس أمس، بحضور وزير الخارجية جدعون ساعر ومدير مجلس الأمن القومي بالإنابة غيل رايش، وسكرتير رئيس الوزراء العسكري اللواء رومان غوفمان، والسفير الأميركي لدى إسرائيل مايك هاكابي، والسفير الإسرائيلي لدى أميركا يشائيل لايتر. وأكد برّاك بعد اللقاء أن الاجتماع شهد "حوارًا بناء يهدف إلى تحقيق السلام والاستقرار الإقليميين"، من دون الإدلاء بمزيد من التفاصيل، فيما كانت صحيفة "جيروزاليم بوست" قد أفادت قبل اللقاء بأنه سيجري التركيز خلاله على سوريا، وتحديد الخطوط الحمر الإسرائيلية، وإيجاد سبل لضمان عدم تجاوزها.

في الغضون، أكد وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي ونظيره التركي هاكان فيدان، خلال اتصال هاتفي، "ضرورة وقف الاعتداءات الإسرائيلية على الأراضي السورية واحترام سيادتها ووحدتها"، حسب وكالة "بترا"، التي أفادت بأن الجانبين شدّدا على أهمية استمرار العمل المشترك لدعم الحكومة السورية في جهودها لإعادة البناء وضمان أمن البلاد واستقرارها، وصون حقوق جميع المواطنين وسلامتهم. وكان فيدان قد اعتبر أن سوريا المستقرّة والخالية من التدخلات الخارجية ستكون مكسبًا كبيرًا للمنطقة، حاسمًا أن بلاده ستواصل الوقوف إلى جانب الشعب السوري.

توازيًا، تبنى تنظيم "داعش" الإرهابي هجومًا أودى بأربعة عناصر من الأمن السوري في منطقة معرة النعمان في ريف إدلب الأحد، موضحًا أنه نفذ الهجوم بالأسلحة الرشاشة، وأن "مقاتليه عادوا سالمين". ووصف الحكومة السورية بـ "المرتدة".

على صعيد آخر، كشفت صحيفة "غارديان" البريطانية أن الرئيس الهارب بشار الأسد عاد لممارسة تدريبه في طب العيون مجدّدًا في موسكو، حيث يدرس الروسية أيضًا ويتطلّع إلى أن تكون نخب موسكو الثرية زبائنه المحتملين. ورجّحت أن عائلة الأسد تعيش في حي روبليوفكا الراقي، وهو مجتمع مسوّر يضمّ نخبة موسكو، وأشخاص مثل الرئيس الأوكراني السابق فيكتور يانوكوفيتش، الذي فرّ من كييف عام 2014 ويُعتقد أنه يقيم في المنطقة عينها. وأفادت بأن الأسد يحرص على سرد قصّته، وقد رتب لمقابلات مع قناة "آر تي" وبودكاست أميركي يميني شهير، لكنه ينتظر موافقة السلطات الروسية، التي تمنعه من الظهور الإعلامي والعمل في السياسة.