كشفت أسرة المناضلة الإيرانية الحاصلة جائزة "نوبل للسلام" نرجس محمدي أمس، أنه جرى نقلها لغرفة الطوارئ في المستشفى مرّتين بعد تعرّضها لإصابات خلال إلقاء قوات الأمن القبض عليها بعنف يوم الجمعة الماضي خلال مشاركتها بتشييع المحامي خسرو علي كردي، الذي وجد مقتولًا في ظروف غامضة. وأكدت "مؤسّسة نرجس محمدي" أن المناضلة أجرت اتصالًا بعائلتها الأحد، موضحة أن محمدي روت خلال الاتصال أنها تلقت ضربات عنيفة ومتكرّرة على الرأس والرقبة لدرجة أنها نقلت إلى غرفة الطوارئ في المستشفى مرتين. وحذرت المؤسسة أن حالة محمدي الجسدية وقت الاتصال لم تكن جيّدة، وبدت في وضع صحّي سيّئ.
وتحدّثت محمدي لأسرتها عن أنها متهمة بـ "التعاون مع الحكومة الإسرائيلية" وتلقت تهديدات بالقتل من قوات الأمن، ما دفعها إلى مطالبة فريقها القانوني بتقديم شكوى رسمية ضدّ الجهة الأمنية التي تحتجزها والطريقة العنيفة التي جرى بها الاعتقال. وذكر المدّعي العام في مشهد حسن همتيفار السبت أن محمدي وشقيق علي كردي أدليا بتصريحات استفزازية في مراسم لتأبين المحامي في مشهد، وشجّعا الحاضرين على "ترديد شعارات مخالفة للأعراف" و"تعكير السلم"، فيما دعا ناشطون إيرانيون إلى الإفراج غير المشروط عن محمدي وسائر المعتقلين.
نوويًا، كشف المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافييل غروسي، أن عمليات التفتيش التي تجريها الوكالة في إيران قد استؤنفت مجدّدًا، إلّا أن المفتشين لا يزالون غير قادرين على الوصول إلى المنشآت النووية الرئيسة في نطنز وفوردو وأصفهان، التي قصفت خلال "حرب الأيام الـ 12"، موضحًا أن هذه المنشآت تعرّضت لأضرار جسيمة خلال الهجمات. وذكر أن أنشطة الوكالة في إيران "محدودة جدًا".