في الخبر الأول فإن عمر حرفوش عاد إلى لبنان بعد ثلاث سنوات ونصف من الغياب وبعد سنوات من العمل المضني والنجاحات العالمية التي ترك فيها بصمته مؤخرًا.
وفي المعلومات فإنّ الزيارة الأولى التي قام بها عمر حرفوش كانت لوالده ووالدته في طرابلس وعكار بعد سنوات طويلة وأشهر من البعد.
والرجل الذي أدى مهامه العائلية انصرف بعدها لتأدية مهامٍ أخرى عُلم منها لقاؤه المدير العام للأمن العام اللواء حسن شقير حيث تم عرض آخر المستجدات السياسية الحاصلة في لبنان والمنطقة. كذلك، عرض حرفوش مع شقير آخر نشاطاته الفنية والموسيقية وتجربته في المشاركة بلجنة حكم ملكة جمال الكون في بانكوك وفضحه الفساد الحاصل هناك ما أدى إلى زوبعة عالمية رفعت اسم حرفوش كرجل مبدأ وحق إلى أعلى المستويات.
وكان اللقاء مليئًا بالثقافة والمودة ودعا حرفوش شقير لحضور حفلٍ في منزل الرئيس الأميركي دونالد ترامب حيث سيعزف حرفوش في شباط المقبل لمناسبة مرور سنة على رئاسة دونالد ترامب ونشاطه لإحلال السلام في العالم.
وسيستأنف حرفوش نشاطه غدًا حيث سيلتقي العديد من الشخصيات السياسية والأمنية الفاعلة في البلد وسيعقد اجتماعات رفيعة المستوى قد لا يُعلن عن تفاصيلها كلّها.
وتقول معلومات رفيعة حصلت عليها "نداء الوطن" إن لقاءات سيعقدها حرفوش في المقبل من الأيام قد تؤدي في نهايتها إلى انضمام شخصيات مرموقة في البلد إلى حفل موسيقي في منزل ترامب في فلوريدا. فهل تكون الانفراجة واللقاءات الكبيرة من نسج حرفوش؟

نائب رئيس التحرير