طليق كاتي بيري ينتقد علاقتها بترودو

دقيقتان للقراءة
بيري وبلوم

تناول الممثل البريطاني راسل براند علاقة طليقته المغنية كاتي بيري برئيس الوزراء الكندي السابق جاستن ترودو. وهاجم براند علاقة بيري بترودو، خلال تجمّع أقامته منظمّة "Turning Point USA"، واصفًا ترودو بـ "أداة عولميّة".

وأثناء حديثه أمام الحضور، تطرّق براند (50 عامًا) إلى زواجه من بيري (41 عامًا)، بين عامَي 2010 و2012، قائلًا: "كنت متزوجًا من كاتي بيري. ما زلت أحبّها ويسعدني أن تكون والدتها موجودة لتسمعني أقول ذلك". وأضاف أن علاقة بيري بترودو تزعجه، مشيرًا إلى أنه لم يكن منزعجًا بالطريقة نفسها من علاقتها السابقة بالممثل أورلاندو بلوم. 

براند ربط هذه العلاقة بالسياق السياسي، في ظل التباين الواضح بين مواقفه الحالية وتوجّهات ترودو الليبرالية، بصفته زعيم الحزب الليبرالي الكندي، والذي تولّى رئاسة وزراء كندا بين عامي 2015 و 2025. وخلال جائحة "كوفيد - 19"، شهدت مواقف راسل براند السياسيّة تحوُّلًا ملحوظًا، إذ بدأ بتبني آراء أكثر محافظة، وتعرّض لانتقادات بسبب دعمه لنظريات مؤامرة.

إِشارةً إلى أن بيري انفصلت عن بلوم في وقت سابق من هذا العام، ولهما ابنة تُدعى دايزي (5 سنوات). أما ترودو، فقد انفصل عن زوجته السابقة صوفي غريغوار عام 2023، ولهما ابنة تُدعى إيلا - غريس مارغريت ترودو (16 عامًا). وقد أشارت معلومات صحافيّة في وقت سابق، إلى أن حياة ترودو تحسّنت بشكل عام، وأن علاقته ببيري كان لها دور في ذلك، خاصة بعد التغيرات التي شهدها خلال العامين الماضيين على المستويين السياسي والشخصي.

كاتي بيري من جهتها وبعد أشهر من التكنهات، أكدت علاقتها بترودو رسميًا عبر حسابها على "إنستغرام" مطلع الشهر الجاري، في وقت يمرّ فيه راسل براند بعام صعب، إذ وُجهت إليه في إنكلترا خمس تهم تتعلّق بالاعتداء والاغتصاب، استنادًا إلى اتهامات قدّمتها أربع نساء، وظهرت للمرّة الأولى في أيلول 2023 ضمن تحقيق صحافي مشترك أجرته عدة وسائل إعلام بريطانية. لكن براند نفى جميع الاتهامات الموجهة إليه نفيًا قاطعًا، علمًا أن محاكمته من المقرّر أن تبدأ في تموز 2026.