قُتل مدنيان على الأقل وأُصيب بضعة أشخاص آخرين في موجة هجمات بمدينة حلب بشمال سوريا اليوم الاثنين، فيما تبادلت القوات الحكومية وقوات سوريا الديمقراطية التي يقودها الأكراد الاتهامات بالمسؤولية.
وقالت الوكالة العربية السورية للأنباء (سانا)، نقلا عن مديرية الصحة في حلب، إن المدنيين قتلا في قصف لقوات سوريا الديمقراطية على أحياء سكنية في المدينة.
وجاءت أعمال العنف بعد ساعات من تصريح وزير الخارجية التركي هاكان فيدان خلال زيارته لدمشق بأن قوات سوريا الديمقراطية لا تعتزم فيما يبدو الوفاء بالتزامها بالاندماج في القوات المسلحة للدولة بحلول الموعد النهائي المتفق عليه بنهاية العام.
وتنظر تركيا إلى قوات سوريا الديمقراطية المدعومة من الولايات المتحدة، والتي تسيطر على مساحات شاسعة من شمال شرق سوريا، على أنها منظمة إرهابية وحذرت قائلة إنها قد تلجأ إلى العمل العسكري إذا لم تحترم الجماعة الاتفاق.
وذكرت وكالة سانا، نقلا عن وزارة الدفاع، في وقت سابق أن قوات سوريا الديمقراطية شنت هجوما مفاجئا على قوات الأمن والجيش في حيي الشيخ مقصود والأشرفية في حلب، مما أسفر عن وقوع إصابات.
وأنكرت قوات سوريا الديمقراطية ذلك الاتهام وقالت إن الهجوم نفذته فصائل تابعة للحكومة السورية، وأسفر عن إصابة خمسة مدنيين.
ونفت وزارة الدفاع تصريحات قوات سوريا الديمقراطية وقالت إن الجيش كان يرد على مصادر النيران من قوات كردية.