وزّعت لجنة السلامة العامة في نقابة المهندسين في بيروت شهادات الدورة الخاصة للسلامة العامة للمباني والمنشآت في حفل أقيم أمس، برعاية وحضور رئيس اتحاد المهندسين اللبنانيين النقيب المعمار جاد تابت.
ورأى رئيس لجنة السلامة العامة علي حناوي أن "قيام النقابة عبر لجنة السلامة العامة بأعمال الكشف الميداني على المناطق المنكوبة بعد انفجار المرفأ، كرس دوراً لها كشريك أساسي في عملية تقييم الاضرار والمسح". وأضاف: "كدنا أحياناً ان نكون الوحيدين المتواجدين إضافة إلى بعض الجمعيات الاهلية وخطوات خجولة لمجالس الدولة والبلديات". واعتبر أن "لجنة السلامة العامة وبعد إنجاز العديد من الملفات وليس آخرها ملف إنفجار المرفأ، تتطلع الى التدريب المستمر والتحفيز على تأمين متطلبات السلامة العامة في المباني والمنشآت، وعدم حصره في المصاعد والهيكل الانشائي والغلاف للبناء، كما التدريب على تأمين متطلبات السلامة العامة في مواقع العمل وهذا ما انجزناه من خلال الدورة التي نوزع شهاداتها هذا النهار".
وقال تابت: "إن الانفجار الفاجعة الذي حدث في 4 آب وضعنا امام مسؤولياتنا، فاستنفرنا جميع اللجان ومنها بالتحديد لجنة السلامة العامة التي أطلقت مسحاً شاملاً ضم 350 مهندساً متطوعاً، تعاونوا مع المركز الالكتروني وغرفة العمليات لانجاح المهمة". وأضاف: "طرحنا خلال هذه الفترة كيفية استجابة مرسوم السلامة العامة، لمتطلبات السلامة، خصوصاً أن المرسوم ما زال محصوراً ببعض المواد كالحريق والمصاعد وبعض الأمور ومضى عليه عشر سنوات من دون تعديل". مردفاً: "ان دور النقابة هو نوع من تكملة وسدّ للفراغ الذي ينتجه غياب الدولة وأجهزتها الرسمية".