تقرير إسرائيلي: صحافي من الحريديم يتجوّل في الضاحية ويزور قبر "نصرالله"

دقيقتان للقراءة

نشرت وسائل اعلام اسرائيلية، تقريراً أعلنت فيه، عن زيارة قام بها يتسحاق هوروفيتس، الصحافي في مجلة "بِكهِيلا" التابعة للتيار الحريدي (اليهودي المتشدد)، قبر حسن نصرالله في الضاحية الجنوبية لبيروت، وذلك برفقة دليل لبناني، بعد أكثر من عام على مقتل نصرالله، كما التُقطت له صور قرب الموقع.

ووفقاً للتقرير الذي من المقرر نشره بتفاصيل جديدة، أفاد هوروفيتس بأنه جال في مناطق مختلفة من الضاحية الجنوبية، حيث تنتشر أعلام حزب الله بكثافة، وزار موقع المخبأ تحت الأرض الذي قُتل فيه نصرالله، إضافة إلى مكان دفنه.

وأشار إلى أن دليله المحلي أبلغه بأن حزب الله اشترى قطعة الأرض المخصصة للدفن من شركة تأمين، ثم هدم المبنى الذي كان قائماً عليها، ويعتزم تشييد مسجد كبير في الموقع.

وقال هوروفيتس إنه تردد قبل دخول الموقع الذي يضم قبر نصرالله، إلا أن الدليل طمأنه وطلب منه الالتزام بتعليماته، قائلاً: "لا تخف. افعل تماماً كما أقول لك. ادخل، وإذا وُجهت إليك أسئلة، قل إنك لا تفهم العربية، وأنا سأتولى الإجابة". وأضاف أن الدليل طلب منه الادعاء بأنه من إسبانيا.

ونقل هوروفيتس عن الدليل قوله: "نصرالله المقدس سيقوم من جديد، ونحن نصلي أن يعود ليقود المقاومة ضد قوى الشر". ولفت إلى أنه لم يُدخل هاتفه المحمول إلى داخل المجمع، غير أن الدليل وافق على التقاط صورة له بالقرب من القبر.

وخلال مغادرتهم المكان، قال هوروفيتس إنه شاهد رجلاً أعمى، أوضح له الدليل أنه أُصيب جراء انفجار جهاز نداء (بيجر)، مضيفاً: "الآن يجلبونه ليتضرع عند السيد نصرالله".