روي أبو زيد

"فِكْسِر" يُسلّط ضوءاً كوميدياً على حياة المشاهير السرّية

4 دقائق للقراءة

بدأ عرض مسلسل "فِكْسِر" (Fixer) (تأليف فراس أبو فخر ودانيال ش. حبيب، إخراج مارك عيد وزاهي فرح، وإنتاج "Last floor Productions") في أحداث مليئة بالكوميديا التشويقية.

يجمع العمل الذي يُعرض على منصّة "شاهد VIP"، ما بين الكوميديا والحركة والتشويق، إذ تدور أحداثه ضمن أطر الحياة الراقية والبراقة التي يعيشها المشاهير في العالم العربي، وذلك من خلال شخصية طوني معالج المشاهير، وهو رجل في أوائل الأربعينات من عمره، يتولى وظائف مختلفة كلفته بها سارة، وهي امرأة قوية تدير شركة العلاقات العامة الأكثر نفوذاً في المدينة. هكذا، يلتقي طوني بمجموعة من المشاهير وتتراوح مهامه بين تنفيذ ما يطلبه بعض نجوم مواقع التواصل الاجتماعي، وصولاً إلى التعهدات المظلمة لعملاء الشركة الأكثر شراً وانتهازية. في هذا الوقت، يقرر طوني اعتزال المهنة، من أجل التقرب من ابنه ليعيش صراعاً بين ضغوط العمل وواجب الأبوة.

والمسلسل من بطولة بديع أبو شقرا، ديامان بوعبود، سارة أبي كنعان، ووسام صليبا. وتتخلّله كذلك إطلالة ضيوف في بعض الحلقات لكل من جنيد زين الدين، زينة مكي، فؤاد يمّين، ماريتا الحلاني، وسام فارس، محمد عقيل وربى زعرور.

"نداء الوطن" رصدت أهم ما قاله الممثلون المشاركون في العمل:

بديع أبو شقرا: أنا رجل قاسٍ وحسّاس في الوقت عينه

يكشف أبو شقرا أن "طوني تابت لم يفكر بنفسه ولم يتعلم من تجارب الحياة، كما أنه لم يخطط لبناء مستقبله، بل هو شاب يسير على هدى إحساسه وهذا ما جعله بعيداً عن أسرته وغريباً عن ابنه"، لافتاً إلى أنه "إنسان قاس وعنيف أحياناً لكنه إنساني وحقيقي وشفاف، فضلاً عن كونه حساساً وإن كان يخشى التعبير عن مشاعره، ولا يفتح قلبه لأحد بل نراه يعمل كالآلة". ويضيف: يناسب "فِكْسِر" جمهور المسلسلات العصرية على المنصات الرقمية، ويتمتع بنكهة مختلفة ويتماشى في الوقت نفسه مع التطور الحاصل في تقديم روح السينما عبر الدراما".




ديامان بو عبود: قصص كثيرة ستُكشَف

تشير بو عبود الى أنها «تجسّد دور سارة، وهي صاحبة شركة أوزيريس التي أسستها مع طوني تابت، بهدف حل مشاكل المشاهير»، مردفة أنه «مع الوقت نكتشف قصصاً مختلفة عن حياتها الشخصية». وتلفت الى أنّ «العمل فريد من نوعه وأحداثه جديدة، كما أنه يسلّط الضوء على حياة المشاهير السريّة».




وسام صليبا: أنا إيجابي وحنون وطيّب

يلفت صليبا الى أنني «أقدم شخصية مايك، وهو شاب لبناني إيجابي، طيب وحنون، يصل من لوس أنجلس إلى بيروت، محاولاً تجاوز أمجاد خاله، ويظن أنه قادر على تحقيق إنجازات مهمة لأن لديه طاقات كبيرة، ويأمل في أن يكون المصلح الجديد، لذا نراه يحاول إنهاء بعض الأمور على طريقته ولو كان عن طريق الخطأ». ويختم قائلاً: «نحن أمام إنتاج لبناني يتمتع بقصة متميزة ومعالجة درامية وإخراجية وإنتاجية من نوعية عالية، وأعتقد أن العمل يليق بأن يُعرض عبر منصة رائدة».




كوميديا تشويقية بين كاتب العمل ومخرجَيْه


من جانبه، يوضح كاتب العمل دانيال حرب أن "الهدف من "Fixer"، هو تقديم عمل يجمع ما بين الكوميديا والحركة ويدور في أجواء الفن داخل عالمنا العربي، لأن هذا الجانب مثير للاهتمام ويمكن إيجاد تفاصيل طريفة ومسلية فيه تثير اهتمام المشاهد".



أما المخرج مارك عيد فيعرب عن فخره واعتزازه بهذه التجربة التي يعتبرها من" الأعمال النادرة في منطقتنا العربية". ولفت إلى أننا "قد نكون أول من يقدم هذا النوع من الأعمال، مع فريق خلاق يهدف إلى تحقيق النتيجة الأفضل. كما أن العمل مع الممثلين الرئيسيين والضيوف كان ممتعاً، ما أعطى المسلسل عمقاً أكبر".

أما المخرج زاهي فرح، فيؤكد أنه لن ينسى الصعوبات التي تخللت التصوير بسبب الظروف القاسية في هذه الفترة التي يمر بها لبنان. ويعزو خروج العمل بصورته النهائية إلى الجهود الفردية والجماعية لكل فريق العمل بلا استثناء، "ناهيك عن أن الممثلين أضفَوا طاقة إيجابية سوف يلمسها الجمهور فور عرض العمل".