قزحيا ساسين

سرير القشّ

دقيقة واحدة للقراءة

لَولا الِحجار بتِحكي

كيف مغارَه

كانت دمعَه ختيارَه

وصارت ضِحكِه

حجارا نِزلِت عَالدَّبكِه

وبابا تدَوَّر إسوارَه

فِضَّه وياقُوت

عم تِلمَع... والنّاس تفُوت

من الإسوارَه عَالضِّحكِه