ترامب بعد لقاء زيلينسكي: نتائج المحادثات الروسية - الأوكرانية ستظهر خلال أسابيع

دقيقتان للقراءة

التقى الرئيس الأميركي دونالد ترامب بنظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في فلوريدا، يوم الأحد، على أمل وضع خطة لإنهاء الحرب في أوكرانيا، لكنّ اتصالًا هاتفيًا بين ترامب والرئيس الروسي فلاديمير بوتين قبل الاجتماع بوقت قصير أشار إلى وجود عقبات لا تزال تعترض سبيل السلام.

وفي مؤتمر صحافي أعقب القمة الأميركية - الاوكرانية، قال ترامب إن نتائج المحادثات الروسية - الأوكرانية ستظهر في غضون أسابيع قليلة، مشيرًا إلى أن مسائل خط التماس لم تحلّ بعد، لكنّ البلدين يقتربان من التوصل إلى اتفاق بشأن منطقة دونباس.

ترامب الذي عرض إلقاء كلمة أمام البرلمان الأوكراني بشأن خطة إنهاء الحرب، قال إن الوقت قد حان لإنهاء الحرب وقضية الأراضي الأوكرانية لا تزال شائكة، متحدثًا عن قضية او اثنتين لا تزالان عالقتين في المحادثات.

أما زيلينسكي، فأعلن الاتفاق على الضمانات الأمنية التي ستشكل ركيزة السلام الدائم، وهذا ما اعتبره خطوة مهمة، موضحًا أنه لا بدّ من احترام إرادة شعبه في أي اتفاق مع موسكو. كما اعلن أنه سيلتقي مع القادة الأوروبيين وترامب في واشنطن الشهر المقبل.

وكان زيلينسكي قد قال قبل القمة، إنه يأمل في تخفيف صياغة الاقتراح الأميركي الذي ينص على انسحاب القوات الأوكرانية بالكامل من منطقة دونباس بشرق أوكرانيا، وهو مطلب روسي يعني التنازل عن بعض الأراضي التي تسيطر عليها القوات الأوكرانية.

وقبل وصول زيلينسكي ووفده مباشرة إلى منتجع مار الاغو، مقر إقامة ترامب في فلوريدا، تحدث الرئيسان الأميركي والروسي في مكالمة وصفها ترامب بأنها "مثمرة" ووصفها المسؤول بالكرملين يوري أوشاكوف بأنها "ودية".

وقال أوشاكوف إن بوتين أبلغ ترامب بأن وقف إطلاق النار لمدة 60 يومًا، الذي اقترحه الاتحاد الأوروبي وأوكرانيا، سيؤدي إلى إطالة أمد الحرب مضيفًا أن أوكرانيا بحاجة إلى اتخاذ قرار بشأن دونباس "بدون مزيد من التأخير".

وأضاف أن الحكومة الروسية وافقت على تشكيل فرق عمل لحل الصراع ستركز على المخاوف الاقتصادية والأمنية.

ووصل زيلينسكي إلى مار الاغو تزامنًا مع شن غارات جوية روسية تزيد من الضغوط على كييف.