رفض الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي اليوم الاثنين الاتهامات الروسية بأن كييف حاولت مهاجمة مقر إقامة الرئيس فلاديمير بوتين في منطقة نوفجورود، واصفا إياها بأنها "جولة أخرى من الأكاذيب".
وأبلغ الصحفيين عبر تطبيق واتساب بأن روسيا تسعى عبر تصريحات من هذا القبيل إلى تقويض التقدم المحرز في محادثات السلام الأوكرانية الأميركية، وإلى تمهيد الطريق لضرب مبان حكومية أوكرانية في كييف.
وفي السياق، كتب الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، على حسابه عبر "اكس": "روسيا تعود مرة أخرى، باستخدام تصريحات خطيرة تهدف إلى تقويض جميع إنجازات جهودنا الدبلوماسية المشتركة مع فريق الرئيس ترامب. نحن نواصل العمل معًا لتقريب السلام.
إن قصة ما يسمى بـ"ضربة الإقامة" المزعومة هي اختلاق كامل يهدف لتبرير هجمات إضافية ضد أوكرانيا، بما في ذلك كييف، فضلاً عن رفض روسيا اتخاذ الخطوات الضرورية لإنهاء الحرب. أكاذيب روسية نموذجية. علاوة على ذلك، استهدفت روسيا كييف سابقًا، بما في ذلك مبنى مجلس الوزراء.
أوكرانيا لا تتخذ خطوات يمكن أن تقوض الدبلوماسية. على العكس، روسيا دائمًا ما تتخذ مثل هذه الخطوات. وهذه واحدة من العديد من الفروقات بيننا.
من الضروري ألا يبقى العالم صامتًا الآن. لا يمكننا السماح لروسيا بتقويض الجهود الرامية لتحقيق سلام دائم".