تصاعدت الاحتجاجات على خلفية تراجع قيمة العملة الإيرانية مع امتدادها إلى مناطق عدة في إيران، ما زاد من الضغوط على الحكومة التي تعاني أصلًا من أزمة اقتصادية.
وأظهرت مقاطع مصوّرة نُشرت على وسائل التواصل الاجتماعي، اليوم الثلثاء، احتجاجات في مركز تجاري راقٍ قرب بازار طهران الكبير، حيث سُمِع متظاهرون يهتفون "آزادي"، وهي الكلمة الفارسية التي تعني الحرية.
كما أظهرت مقاطع أخرى قوات أمن بلباس مكافحة الشغب وهي تواجه المتظاهرين وتطلق الغاز المسيل للدموع.
وبحسب المعطيات المتداولة، امتدت التظاهرات إلى أنحاء مختلفة من العاصمة وإلى مناطق أخرى من البلاد، حيث احتجّ تجار في عدة مناطق داخل محيط البازار، فيما شهد حي يافتآباد في غرب طهران تظاهرات مماثلة.