اختتم فريق الأنطونية مباريات الجولة العاشرة من الدوري اللبناني لكرة السلة بتحقيق فوز واضح خارج أرضه على حساب التضامن حراجل بنتيجة 88 – 54، ليُنهي عام 2025 بسجل إيجابي بلغ 6 انتصارات من أصل 10 مباريات هذا الموسم.
الأنطونية فرض إيقاعه منذ البداية، فدخل اللقاء بتركيز عالٍ وحسم الربع الأول بفارق كبير (22 – 5)، قبل أن يحافظ على أفضليته في الربع الثاني (23 – 22). ومع العودة من الاستراحة، شدّد الفريق ضغطه الدفاعي في الربع الثالث الذي حسمه بوضوح (27 – 9)، ليؤمّن الفارق قبل أن يخسر الربع الأخير بفارق بسيط (18 – 16) دون أن يؤثر ذلك على نتيجة المباراة.
وعلى صعيد الأرقام، قدّم الأنطونية أداءً جماعيًا متكاملًا، مسجّلًا 28 نقطة من داخل القوس و9 ثلاثيات، إلى جانب 24 تمريرة حاسمة و57 متابعة، في مواجهة سيطر فيها الفريق على الإيقاع بدنيًا وفنيًا.
ريكي ليدو كان هدّاف المباراة برصيد 16 نقطة، فيما شهد اللقاء حدثًا بارزًا تمثل بعودة إيلي شمعون إلى الدوري اللبناني لكرة السلة بقميص الأنطونية بعد غياب دام ثلاث سنوات. شمعون سجّل عودة قوية، وكان أفضل مسجّل لبناني في المباراة برصيد 15 نقطة بينها 3 ثلاثيات، مؤكّدًا جاهزيته وقدرته على التأثير سريعًا بعد العودة إلى المنافسة.
كما حقق غسّان أبو طقة دابل دابل بـ 11 نقطة و10 متابعات، وأضاف غلين كوزي 11 نقطة، فيما سجّل أنطوني عاصي 10 نقاط.
في المقابل، تلقى التضامن حراجل خسارته العاشرة تواليًا هذا الموسم، في ظل ظروف صعبة يعيشها النادي على المستويين الإداري والمالي. ورغم المحاولات الفردية، كان جون ضاهر أفضل المسجّلين بـ 13 نقطة، وأضاف إيليو بو زخم 11 نقطة، فيما حقق إلياس السبعلي دابل دابل بـ 10 نقاط و12 متابعة.
ويُذكر أن حراجل خاض المباراة دون تحضير كافٍ، إذ لم يتمرن الفريق لمدة أسبوع كامل قبل المواجهة، كما لم يشارك اللاعبون الأجانب إلا لبعض الدقائق، في ظل استمرار تأخر المستحقات المالية، ما انعكس بشكل مباشر على الأداء داخل أرض الملعب.
فوز الأنطونية يؤكد استقراره الفني وقدرته على استثمار الظروف، فيما يبقى حراجل أمام تحدٍ يتجاوز المستطيل الأخضر، بانتظار حلول إدارية ومالية تعيد الفريق إلى المسار الصحيح في المراحل المقبلة من البطولة.