لوكاس نيلسون يمتنع عن الكحول والماريجوانا ويتنافس مع والده على "جوائز غرامي"

دقيقتان للقراءة
لوكاس نيلسون

كشف المغني الأميركي لوكاس نيلسون أنّ قراره التوقف عن شرب الكحول وتعاطي الماريجوانا قبل نحو عامَين، جاء رغبة منه في تحسين جودة نومه، الأمر الذي قاده لاحقًا إلى تغييرات إيجابية أوسع في حياته الشخصية والصحية.

نيلسون (37 عامًا)، قال في حديث صحافيّ: "في كلّ مرّة كنت أشرب فيها أو أتعاطى الماريجوانا، كان ذلك يدمّر نومي تمامًا. وبصراحة، أعتقد أنني مدين بسوار اللياقة البدنية لأنه جعلني أتوقف عن الشرب. حتى مشروب واحد فقط كان يُفسد الأمر إلى درجة جعلتني أقول: أفضل أن أستيقظ وأنا أشعر بحال جيدة". 

وأوضح نيلسون، نجل أسطورة موسيقى الريف ويلي نيلسون، أنه لم يكن يومًا من محبّي الشرب كثيرًا، إلا أن التوقف عن تعاطي الماريجوانا كان أصعب عليه. وقال: "تصالحت مع نفسي وواجهت الكثير من مخاوفي، واكتشفت أنها لم تكن مخيفة إلى هذا الحد. الآن أستطيع أن أكون صريحًا مع نفسي من دون أن أرغب في الهروب منها، وهذا أمر رائع. أشعر بالنشوة في كل مرّة أتخذ فيها القرار الصحيح. لقد أصبحت مدمنًا على هذه النشوة الناتجة عن قول لا. إنه شعور رائع". 

ومن بين تلك المخاوف كان الخوف من الطيران، وهو ما دفع نيلسون إلى الحصول على رخصة طيار. وقال: "حصلت على رخصة الطيران، وقمت بكلّ هذه الأمور التي كنت أرغب في القيام بها، والتي لم أكن لأجرّبها أبدًا عندما كنت أتعاطى الكثير من الماريجوانا، لأنني كنت سأعتقد أنه لا ينبغي الجمع بين الأمرَين في الوقت نفسه". 

نيلسون كان قال سابقًا إنه لا يعتبر نفسه "ممتنعًا تمامًا"، إذ لا يزال يتناول المادة مرّة أو مرّتين في السنة، مشيرًا إلى أن والده ويلي نيلسون (92 عامًا)، يحترم أكثر من أي شخص آخر أن يكون الإنسان على طبيعته ويحترم فرديّته"، وأنه كان بدوره توقف عن تدخين الماريجوانا، بعدما قال في حزيران الماضي إن جسده لم يعد يحتمل ذلك. 

ومن المقرّر أن يتنافس نيلسون ووالده في حفل توزيع "جوائز غرامي" لعام 2026، إذ رُشح ألبومان لهما ضمن فئة "أفضل ألبوم تقليدي" لموسيقى الريف. وقد صدر ألبوم نيلسون المنفرد الأول "American Romance" في وقت سابق من هذا العام، فيما رُشح ويلي عن ألبومه "Oh What a Beautiful World".