بالوثيقة - أول رسالة من ماريا ماتشادو إلى الفنزويليين بعد سقوط مادورو

دقيقتان للقراءة

قالت زعيمة المعارضة الفنزويلية ماريا ماتشادو إن الوقت قد حان للحرية، مؤكدة أن الرئيس المخلوع نيكولاس مادورو سيواجه العدالة الدولية اعتبارًا من اليوم بسبب الجرائم الفظيعة التي ارتكبها ضد الفنزويليين ومواطنين من دول أخرى. وأضافت أن رفض مادورو لأي حل تفاوضي دفع الولايات المتحدة للوفاء بوعدها بتطبيق القانون.

وأوضحت ماتشادو أن هذا هو وقت السيادة الشعبية والوطنية، مشيرة إلى أن المعارضة ستعمل على وضع النظام، تحرير المعتقلين السياسيين، بناء دولة استثنائية، وإعادة أبناء الوطن إلى منازلهم.

وقالت: "لقد ناضلنا لسنوات، قدمنا كل شيء، وكان ذلك يستحق العناء. ما كان لا بد أن يحدث، يحدث الآن".

وأكدت أن هذا هو وقت المواطنين الذين خاطروا بكل شيء من أجل الديمقراطية في 28 تموز، مشيرة إلى اختيار إدموندو غونزاليس أوروتيا رئيسًا شرعيًا لفنزويلا، داعية إلى الاعتراف به كقائد أعلى للقوات المسلحة الوطنية فور توليه المنصب.

وأضافت ماتشادو أن المعارضة مستعدة لتفعيل تفويضها واستعادة السلطة، مشددة على ضرورة اليقظة والنشاط والتنظيم حتى تتحقق الانتقالية الديمقراطية، التي تحتاج مشاركة الجميع.

ودعت الفنزويليين داخل البلاد للاستعداد لتطبيق ما سيُعلن قريبًا عبر القنوات الرسمية، وإلى الفنزويليين في الخارج للتحرك وتحفيز الحكومات والشعوب حول العالم والمساهمة في بناء فنزويلا الجديدة.

وختمت قائلة: "في هذه الساعات الحاسمة، تقبلوا كل قوتي، وثقتي، ومحبتي. نحن جميعًا على يقظة وعلى اتصال دائم. فنزويلا ستكون حرة! نمضي مع يد الله حتى النهاية".