رئيس كوريا الجنوبية يصل إلى بكين في زيارة رسمية

دقيقتان للقراءة المصدر: رويترز

بدأ الرئيس الكوري الجنوبي لي جاي ميونج، اليوم الأحد، زيارة رسمية إلى الصين تستمر أربعة أيام، يأمل خلالها في دفع مساعي السلام في شبه الجزيرة الكورية، وذلك بعد ساعات من إجراء كوريا الشمالية تجارب لإطلاق صواريخ باليستية.

وتأتي الزيارة، وهي الأولى التي يقوم بها لي إلى الصين منذ توليه منصبه في حزيران، في ظل تصاعد التوتر عالمياً عقب هجوم الولايات المتحدة على فنزويلا.

ومن المتوقع أن يلتقي لي بالرئيس الصيني شي جين بينغ خلال الزيارة، في ثاني اجتماع بينهما خلال شهرين فقط، وهي وتيرة يصفها مراقبون بأنها غير معتادة، وتعكس، بحسب محللين، اهتماماً صينياً بتعزيز التعاون الاقتصادي والسياحي، في وقت تراجعت العلاقات الصينية-اليابانية إلى أدنى مستوياتها منذ سنوات.

وكانت بكين قد أعربت عن غضبها بعدما أشارت رئيسة الوزراء اليابانية ساناي تاكايتشي في تشرين الثاني إلى أن طوكيو قد تلجأ إلى ردّ عسكري إذا هاجمت الصين تايوان.

وقال ليم إيول شول، الأستاذ في معهد دراسات الشرق الأقصى في سيول، إن إطلاق كوريا الشمالية لصواريخ، اليوم الأحد، يحمل "رسالة إلى الصين لكبح تقارب العلاقات مع كوريا الجنوبية والرد على موقف بكين بشأن نزع السلاح النووي".

وفي سياق الزيارة، ذكر التلفزيون المركزي الصيني أن أكثر من 200 من قادة الأعمال الكوريين الجنوبيين يرافقون الرئيس لي. وأظهرت صور نشرتها وكالة "يونهاب" أن من بين أعضاء الوفد جاي واي لي رئيس مجلس إدارة "سامسونغ للإلكترونيات"، وتشي تاي وون رئيس مجلس إدارة مجموعة "إس.كيه"، وإيويسون تشونغ الرئيس التنفيذي لمجموعة "هيونداي موتور".

وبحسب التلفزيون المركزي الصيني، من المرتقب أن يبحث الجانبان ملفات تتعلق بالاستثمار في سلاسل الإمداد والاقتصاد الرقمي، إلى جانب تعزيز التبادلات الثقافية.