من المقرر أن يلتقي مسؤولون سوريون وإسرائيليون كبار في باريس اليوم برعاية المبعوث الأميركي إلى سوريا توم برّاك، لاستئناف المفاوضات في شأن اتفاق أمني، حسبما أفاد موقع "أكسيوس" أمس، الذي أشار إلى أن هذه الجولة من المحادثات ستكون الخامسة منذ إطاحة نظام الأسد، والأولى منذ حوالى شهرين. وتوقع أن تستمر المحادثات على مدى يومين بمشاركة وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني وفريق تفاوض إسرائيلي جديد برئاسة سفير إسرائيل لدى واشنطن يحيئيل لايتر، والمستشار العسكري لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الجنرال رومان غوفمان، الذي جرى ترشيحه لرئاسة جهاز "الموساد"، إضافة إلى القائم بأعمال مستشار الأمن القومي غيل ريش.
وأوضح "أكسيوس" أن استئناف المحادثات جاء بناء على طلب الرئيس الأميركي دونالد ترامب من نتنياهو حدوث ذلك خلال لقائهما الإثنين الماضي في مارالاغو، لافتًا إلى أن ترامب شدّد على ضرورة استمرار المفاوضات من أجل التوصل إلى اتفاق قريبًا، فيما وافق نتنياهو، لكنه أكد أن أي اتفاق يجب أن يحافظ على الخطوط الحمر لإسرائيل.
توازيًا، التقى وفد من "قسد" برئاسة قائدها العام مظلوم عبدي مسؤولين في دمشق، "في إطار محادثات تتعلّق بعملية الاندماج على الصعيد العسكري"، حسب "قسد"، التي أفادت بأنه "سيجري نشر التفاصيل والنتائج لاحقًا"، في حين كشف مصدر حكومي سوري لقناة "الإخبارية السورية" أن الاجتماعات التي عقدت مع "قسد" لم تسفر عن نتائج ملموسة من شأنها تسريع تنفيذ "اتفاق آذار" على الأرض، مشيرًا إلى أنه جرى الاتفاق على عقد اجتماعات أخرى لاحقًا، من دون تحديد موعد زمني لها.