بريطاني - مصري وفلبيني ينالان "جائزة مكتبة الإسكندريّة"

دقيقتان للقراءة
مكتبة الإسكندريّة (رويترز)

فاز البريطاني من أصل مصري حسن شفيق، والفلبيني غلين باناغواس، بـ "جائزة مكتبة الإسكندريّة العالمية 2025" التي خُصِّصت في دورتها الأولى لمجال تطبيقات التكنولوجيا الخضراء لتحقيق الرفاهية والسعادة للإنسانية. وتبلغ قيمة الجائزة التي تُمنح سنويًا لشخصية ذات ثقل في العلوم البحتة أو العلوم التطبيقية أو في الآداب والفنون والعلوم الاجتماعية والإنسانية، نحو 21 ألف دولار أميركي، إضافة إلى ميدالية ذهبية مع شهادة تقدير.

وقالت "مكتبة الإسكندريّة" في بيان أمس الإثنين، إن الجائزة ذهبت إلى شفيق "تقديرًا لإسهاماته العالمية البارزة في مجال التكنولوجيا الخضراء والاقتصاد الدائري والابتكار والمستدام لتعزيز رفاهية وسعادة الإنسان، إضافة إلى مسيرته المميّزة التي تجمع بين القيادة والتطوير على أرض الواقع والالتزام المستمر بالاستدامة". مشيرةً إلى أنه طوّر مُدنًا ذكيّة ومستدامة تعزز الصمود الحضري، وابتكر حلول نقل منخفضة الكربون، وأنشأ جامعات ذكية مستدامة بصفته رئيس "لجنة البحث والتطوير للاقتصاد الدائري والابتكار" في المملكة المتحدة، ونائب رئيس "جامعة إيست لندن".

كما حصل على الجائزة مناصفة باناغواس "لتوظيف العِلم في خدمة الفئات الفقيرة والمهمّشة، وقضى حياته في خدمة المجتمعات الفقيرة مثل المزارعين والصيادين والشعوب الأصلية المتأثرة بتغيّر المناخ"، ووضع خططًا للوصول إلى انبعاثات صفريّة لقطاعات متعدّدة، كتطوير وقود طيران مستدام وقيادة مبادرات، منها مبادرة "الفلبين الذكيّة مناخيًّا" التي حصّنت مناطق كاملة ضد الكوارث الطبيعيّة.

وقال مدير "مكتبة الإسكندريّة" أحمد عبداللّه زايد إن لجنة تحكيم الجائزة وضعت مجموعة من المعايير المنضبطة بما يسمح بأن ينال الأفضل هذه الجائزة. وأضاف أن من بين هذه المعايير مدى ارتباط العمل بموضوع الجائزة وأهدافها، والأسلوب العلميّ ودقة المنهج وعمق التحليل، والمعالجة الابتكارية والأثر البيئي في مجال التكنولوجيا الخضراء، وتضمين الأعمال استخدامات التكنولوجيا الحديثة، وموثوقية النتائج وإمكانية تطبيقها، وعدد المستفيدين منها.

وكانت "مكتبة الإسكندريّة" أعلنت تدشين الجائزة في كانون الأول 2024 لتكون أول جائزة عالميّة تحمل اسمها منذ إعادة إحيائها وافتتاحها في عام 2002. (رويترز)