مجلس الوزراء السعودي يعلن دعم غزة واليمن

دقيقتان للقراءة

ترأس الملك السعودي سلمان بن عبدالعزيز آل سعود الجلسة التي عقدها مجلس الوزراء اليوم في الرياض.

وفي مستهل الجلسة، اطّلع المجلس على مضامين الاتصالات الهاتفية التي تلقّاها ولي العهد الأمير محمد بن سلمان من الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، والرئيس السوري أحمد الشرع، والشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير دولة قطر، ورئيس الوزراء الباكستاني محمد شهباز شريف، وما تضمّنته من استعراض للعلاقات وبحثٍ للتطورات الإقليمية والدولية.

وتابع المجلس مستجدات الأوضاع في المنطقة والجهود التي تبذلها المملكة لتعزيز أمن اليمن واستقرارها وتوفير الظروف الداعمة للحوار بين جميع الأطراف، مجدّدًا الترحيب بطلب رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني رشاد العليمي عقد مؤتمر شامل في مدينة الرياض للمكوّنات الجنوبية كافة، بهدف بلورة تصورٍ للحلول العادلة للقضية الجنوبية بما يلبّي تطلعات الجنوبيين المشروعة.

وأوضح وزير الإعلام السعودي الأستاذ سلمان بن يوسف الدوسري أن المجلس تطرق إلى إسهامات المملكة في معالجة الوضع الإنساني في قطاع غزة عبر تكثيف الجسور الجوية والبحرية والبرية لإغاثة الشعب الفلسطيني الشقيق بتوجيه من الملك سلمان وولي العهد الأمير محمد بن سلمان تأكيدًا لدور المملكة التاريخي في تقديم الدعم للمتضررين، وتشديدًا على أن فلسطين ستظل راسخة في وجدان هذه البلاد قيادة وشعبًا.

وعلى الصعيد المحلي، أكد مجلس الوزراء اهتمام المملكة بمواصلة تعزيز مكانتها في التقنيات المتقدمة وبناء منظومة رقمية متكاملة تدعم تنافسية الاقتصاد الوطني وتجذب الاستثمارات، بما يحقق مستهدفات "رؤية المملكة 2030" نحو اقتصاد مستدام قائم على البيانات والذكاء الاصطناعي. ونوّه في هذا السياق بإطلاق أكبر مشروع لمركز بيانات حكومي في العالم باسم "هيكساجون" في الرياض، باعتباره دفعة استراتيجية نوعية لترسيخ موقع المملكة مركزًا عالميًا في هذا المجال، وتعزيز سيادة البيانات وأمنها وتمكين الابتكار والاقتصاد الرقمي.

بعد ذلك، اطّلع المجلس على الموضوعات المدرجة على جدول أعماله، ومنها ما اشترك مجلس الشورى في دراسته، كما اطّلع على ما انتهت إليه مجالس الشؤون السياسية والأمنية، والشؤون الاقتصادية والتنمية، واللجنة العامة لمجلس الوزراء، وهيئة الخبراء.