بعد لقاء أوّل أواخر العام الماضي، عقد "تجمّع منتجي المسرح في لبنان" اجتماعًا خُصِّص لتقييم واقع المسرح اللبناني واستشراف تحدّيات عام 2026، في ظلّ الظروف الأمنيّة والاقتصادية التي يمرّ بها البلد والتي تنعكس مباشرةً على هذا القطاع الثقافي الحيوي.
وأكد المجتمعون أن المسرح، بما يمثله من مساحةٍ للحرية والتعبير والحوار، لا يمكن أن ينهض ويزدهر إلّا بتعاضد العاملين فيه وتكافلهم، وبالتعاون مع كلّ من يؤمن بدور المسرح كأحد الشرايين الأساسية للحياة الثقافية في لبنان.
وتباحث المجتمعون في نقاط عدّة أبرزها:
- تعزيز روح التضامن والتعاون بين كافة منتجي وصناع المسرح في لبنان.
- البحث في سُبل تعزيز القطاع المسرحيّ ودعم كلّ الأعمال المسرحيّة على اختلافها.
- دعوة جميع صناع ومنتجي المسرح في لبنان للانضمام إلى التجمُّع.
- بحث الضرائب المفروضة على قطاع المسرح وسبل معالجتها بالتنسيق مع الجهات الرسميّة المعنيّة.
- طرح مشروع إنشاء "الدليل المسرحيّ اللبناني الموحَّد".
- بلورة استراتيجية شاملة لاستقطاب وتنمية جمهور المسرح في لبنان وتوسيع قاعدته.
وأكّد التجمّع أن حماية المسرح ليست ترفًا ثقافيًا، بل ضرورة وطنيّة. علمًا أن هذا الاجتماع جاء ضمن مسارٍ من التشاور والتنسيق بين منتجي المسرح في لبنان، بما يتيح توحيد الجهود وصون هذا القطاع الثقافي الحيوي وتفعيل حضوره، والدفاع عن حقوق العاملين فيه.