ذكرت مصادر مطلعة لـ"جيروزاليم بوست" أن الولايات المتحدة تروّج لمبادرة إسرائيلية - سورية لإنشاء منتجع تزلج مشترك على جبل الشيخ، مشيرةً إلى أن أعمالًا كبيرة في المشروع قد أُنجزت بالفعل.
وتدعم المبادرة مبعوث الإدارة الأميركية الخاص لسوريا، توم براك، وعدد من المسؤولين رفيعي المستوى، وسيتم تشغيل المنتجع بشكل أساسي من قبل المجتمعات الدرزية على جانبي الحدود، حيث ستتولى هذه المجتمعات الإشراف على خدمات الضيافة والطعام في الموقع.
ويأتي المشروع ضمن جهود أميركية أوسع لتسهيل المشاريع المشتركة بين دمشق والقدس، ومن بين المقترحات الأخرى المطروحة إنشاء مناطق صناعية في المنطقة المنزوعة السلاح المحددة باتفاق فصل القوات لعام 1974، الذي وقّعته الدولتان بعد حرب يوم كيبور.
وبعد جولة من الاجتماعات بين كبار المسؤولين الإسرائيليين والسوريين يوم الثلثاء، اتفق الجانبان أيضًا على بدء الحوار حول التعاون في مجالات الطاقة والرعاية الصحية والزراعة.
وقال باراك: "تحت قيادة وإلهام الرئيس الأميركي دونالد ترامب، فإن إعطاء الأولوية للفرص الاقتصادية والازدهار والحوار المفتوح يؤدي باستمرار إلى تعاون ملموس وطويل الأمد".
وتعد هذه المرة الأولى التي توافق فيها إسرائيل وسوريا على الدخول في مناقشات حول القضايا المدنية، بدل التركيز فقط على الترتيبات الأمنية.
ضم الوفد الإسرائيلي في الاجتماع سفير إسرائيل لدى الولايات المتحدة يشاييل ليتر، والسكرتير العسكري لرئيس الوزراء الإسرائيلي ورئيس الموساد المعين اللواء رومان غوفمان، ورئيس المجلس القومي للأمن القائم بالإنابة جيل رايش.
أما الوفد السوري فشمل وزير الخارجية أسعد الشيباني ورئيس المخابرات حسين سلامة، فيما مثلت الولايات المتحدة المبعوث الخاص ستيف ويتكوف، وجاريد كوشنر، وتوم باراك الذي يشغل أيضًا منصب سفير الولايات المتحدة لدى تركيا.
ووصف باراك المحادثات بأنها "اختراق"، مضيفًا، "تعكس نتائج الاجتماع رغبة قوية متبادلة للانتقال من الإنكار إلى التعاون الحقيقي والازدهار المشترك. يلتزم الجانبان بعلاقة جديدة قائمة على الشفافية والشراكة - علاقة تعالج المظالم السابقة وتسارع نحو مستقبل تعاوني".