عاد رجل الأعمال البريطاني الذي فر إلى باكستان بعد إدانته بإدارة شبكة عالمية لبيع أدوية "فياغرا" مزيفة، ليجد نفسه وجهًا لوجه مع القضاء مجددًا. وكان المدان قد هرب من البلاد قبيل صدور حكم بحقه، إثر كشف السلطات عن تجارة غير قانونية ضخمة كانت تروج لأدوية مغشوشة تشكل خطرًا كبيرًا على صحة المستهلكين.
وتشير التقارير إلى أن عودة هذا المحتال جاءت بعد جهود دولية لتتبعه، حيث سيتم نقله الآن لقضاء عقوبة السجن الصادرة بحقه. وتعتبر هذه القضية من أكبر قضايا الاحتيال الدوائي، إذ استطاع المتهم جني ثروات طائلة من خلال استغلال حاجة المرضى وبيعهم حبوبًا مصنعة في ظروف غير صحية ولا تحتوي على المواد الفعالة المطلوبة، بل قد تضم مواد سامة.