أعلن نادي مانشستر سيتي تعاقده مع الجناح الغاني أنطوان سيمينيو قادمًا من بورنموث، بعقد يمتد حتى عام 2031، ليضمّ بذلك أحد أبرز نجوم الدوري الإنكليزي الممتاز، في أولى صفقات الفريق خلال سوق الانتقالات الشتوية في كانون الثاني. ووافق السيتي على دفع قيمة الشرط الجزائي البالغة نحو 87 مليون دولار، في ظل اهتمام عدة أندية إنكليزية أخرى بضم اللاعب، قبل أن يحسم غوارديولا السباق لصالحه.
ويتميّز سيمينيو (26 عامًا) بقدرته على اللعب على الجناحين، ويحتل حاليًا المركز الثالث في ترتيب هدافي الدوري الإنكليزي هذا الموسم برصيد 10 أهداف، إضافة إلى 3 تمريرات حاسمة، ما يعكس تأثيره الهجومي الكبير.
وعبّر اللاعب عن سعادته الكبيرة بالانضمام إلى السيتي قائلًا: "تابعت مانشستر سيتي على مدار العقد الماضي تحت قيادة بيب غوارديولا، وكان الفريق المهيمن على الدوري الإنكليزي، إلى جانب تحقيقه إنجازات مذهلة في دوري أبطال أوروبا، وكأس الاتحاد الإنكليزي، وكأس الرابطة".
أنطوان سيمينيو، الذي شق طريقه تدريجيًا عبر درجات كرة القدم الإنكليزية، يبدو أنه نال ثمرة اجتهاده بالتوقيع مع العملاق المانشستراوي، ليزداد السيتي قوة وثراءً على الأطراف بوجود أسماء مثل جيريمي دوكو، فيل فودين، أوسكار بوب، سافينيو، ريان شرقي، وعمر مرموش.
لكن هذا الزخم الهجومي قد يطرح تساؤلات مشروعة حول كيفية إدارة غوارديولا لتعدد النجوم، وما إذا كانت هذه الوفرة ستنعكس إيجابًا على المنافسة الداخلية، أم ستحمل في طياتها قرارات صعبة قد تطال أحد هذه الأسماء في المرحلة المقبلة.