"حادثة" مينيابوليس تشعل الشارع الأميركي

دقيقتان للقراءة

دان أعضاء الحزب الديمقراطي المنتخبون في مدينة مينيابوليس، الجمعة، إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب بعد مقتل امرأة برصاص عنصر في إدارة الهجرة والجمارك في واقعة أثارت غضبا عارما واحتجاجات في أنحاء البلاد.

ويتوقع أن تتصاعد حدة الاحتجاجات السبت والأحد مع إطلاق منظمات يسارية دعوات للتظاهر في كل أنحاء الولايات المتحدة.

وفي مينيابوليس، أعرب مسؤولون منتخبون عن أسفهم لاستبعاد المحققين المحليين من التحقيق في مقتل رينيه نيكول غود، وهي امرأة أميركية تبلغ 37 عامًا.

وتتولى السلطات الفيدرالية التحقيق في القضية، معتبرة منذ الأربعاء أن الشرطي أطلق النار دفاعا عن النفس عندما حاولت غود دهسه بسيارتها.

ويرفض متظاهرون في الشوارع هذه الرواية الرسمية منددين بإدارة الهجرة والجمارك التي تؤدي دورًا رئيسيًا في حملة لترحيل المهاجرين أطلقتها إدارة ترامب.

وأعرب باتريك أوشوغنيسي، وهو رجل عاطل عن العمل يبلغ 43 عاما، الجمعة، عن صدمته وحزنه الشديدين إزاء "مقتل رينيه"، منددا بـ"تلاعب" الحكومة.

 

وقال في حديث صحفي من أمام مبنى فيدرالي في المدينة حيث تجمع حشد صغير من المتظاهرين "عندما يعلن مكتب التحقيقات الفيدرالي أنه لن يشارك الأدلة مع السلطات المحلية، لا يمكن للجمهور أن يثق في أن هذا التحقيق سيكون شفافًا".