عراقجي: الوضع الأمني تحت السيطرة والاحتجاجات تشهد تدخّل جماعات إرهابية

دقيقتان للقراءة

أعلن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أنّ الأوضاع في إيران "تحت السيطرة الكاملة"، مؤكّدًا أنّ قطع خدمة الإنترنت جاء في إطار "ضبط الأمن"، على أن تعود الخدمة قريبًا إلى السفارات والوزارات.

وقال عراقجي إنّ الحكومة تمتلك "معلومات ووثائق كثيرة" تُظهر، بحسب تعبيره، تدخّل جهات خارجية، ولا سيّما الولايات المتحدة وإسرائيل، في الأحداث الجارية، متّهمًا "الموساد وأعوانه" بمواكبة الاحتجاجات. وأضاف أنّ جماعات مسلّحة وصفها بـ"الإرهابية" اندسّت في صفوف المتظاهرين، واستهدفت المحتجّين وقوات الأمن على حدّ سواء.

وأشار وزير الخارجية إلى أنّ السلطات حصلت على معطيات عن علاقات بين "إرهابيين" وجهات خارجية، مؤكّدًا أنّ طهران ستلاحق مرتكبي ومخططي "الأعمال الإرهابية" داخليًا ودوليًا، لافتًا إلى وجود مشاهد توثّق، بحسب قوله، توزيع أسلحة على متظاهرين، مع وعد بنشر اعترافات الموقوفين.

وفي ما يتعلّق بطبيعة الاحتجاجات، قال عراقجي إنّ نحو 30 في المئة فقط من مطالبها ذات طابع اقتصادي، معتبرًا أنّ 80 في المئة من الإيرانيين يريدون وقف أعمال الشغب. وأكّد أنّ الحكومة اتخذت إجراءات إصلاحية، وبدأت محادثات مع الجهات المعنية بالتظاهرات تجاوبًا مع بعض المطالب.

كما أشار إلى أنّ العنف تصاعد مطلع الأسبوع، مجدّدًا التأكيد أنّ الوضع الآن "تحت السيطرة"، ومندّدًا بتصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترامب، واصفًا إياها بأنها "تدخّل في الشؤون الداخلية الإيرانية".