برشلونة يقسو على ريال مدريد... ومشوار ألونسو ينتهي

دقيقتان للقراءة
ألونسو يغادر مدريد

تفوق برشلونة على غريمه التقليدي ريال مدريد، وتُوّج بلقب كأس السوبر الإسباني بعد فوزه المثير بنتيجة 3-2 في النهائي الذي أُقيم بمدينة جدة السعودية، في أمسية حبست الأنفاس حتى اللحظات الأخيرة. افتتح النجم البرازيلي رافينيا التسجيل لبرشلونة في الدقيقة 36، قبل أن يعيد مواطنه فينيسيوس جونيور ريال مدريد إلى أجواء اللقاء بهدف التعادل في الدقيقة الثانية من الوقت بدل الضائع، بعد مجهود فردي رائع أكد قيمته الهجومية.

غير أن فرحة النادي الملكي لم تدم طويلًا، إذ أعاد روبرت ليفاندوفسكي التقدم للبارسا مستفيدًا من تمريرة ساحرة لـ بيدري، قبل أن يعود ريال مدريد مجددًا عبر غونزالو غارسيا الذي سجل هدف التعادل في الدقيقة السابعة من الوقت بدل الضائع للشوط الأول، إثر كرة ارتدت من العارضة.

وفي الشوط الثاني، عاد رافينيا ليقول كلمته مسجلًا هدفه الشخصي الثاني، وسط حظٍ مؤاتٍ بعدما ارتطمت كرته بالمدافع راؤول أسينسيو، ليمنح برشلونة هدف الفوز ولقبًا جديدًا يُضاف إلى خزائنه.

وشهدت الدقائق الأخيرة من اللقاء أحداثًا ساخنة، أبرزها البطاقة الحمراء المباشرة التي تلقاها فرينكي دي يونغ بعد تدخل قوي على كيليان مبابي في الوقت بدل الضائع.

وبهذا الانتصار، واصل برشلونة تفوقه على ريال مدريد في النهائيات للموسم الثالث تواليًا، بعد فوزه في نهائي كأس السوبر الموسم الماضي بنتيجة 5-2، ثم الانتصار في نهائي كأس الملك في نيسان 2025 بنتيجة 3-2.

من جهة أخرى، وجّهت جماهير ريال مدريد انتقادات واسعة للمدرب تشابي ألونسو بسبب إدارته للمباراة، ولا سيما قراره إخراج القائد فيديريكو فالفيردي وإشراك أردا غولر، في وقت انتقلت فيه شارة القيادة إلى فينيسيوس جونيور، الذي لم يلبث أن غادر الملعب لاحقًا لصالح ماستانتونو.

 الجماهير الملكية قالت إن مثل هذه المباريات الكبيرة تتطلب الاعتماد على عناصر الخبرة والشخصية القوية، أكثر من الاكتفاء باللاعبين أصحاب المهارات الفنية العالية، معتبرة أن "العودة" في النهائيات هي جزء من إرث ريال مدريد التاريخي، الذي بُني على العقلية قبل التكتيك.

لتأتي بعدها الإقالة الحتمية، إذ أعلن الفريق الملكي إقالة تشابي ألونسو لأسباب عدة، يعتقد العشاق أن أبرزها تراجع النتائج وتفاقم مشاكل غرفة الملابس، فيما لم تكن الخسارة أمام برشلونة سوى الشرارة التي عجّلت باتخاذ القرار.