مع اقتراب حلول "سنة الحصان" حسب التقويم الصيني، تستعد المتاحف في العاصمة الصينية بكين لهذه المناسبة، من خلال إطلاق مجموعة متنوّعة من المنتجات الثقافية الإبداعية المستوحاة من رمز الحصان. ويُعد الحصان أحد أكثر رموز الأبراج الصينية شهرة ومحبّة، لما يحمله من دلالات ثقافية وتاريخية عميقة، ما دفع المتاحف إلى توظيف تراثها ومجموعاتها الفنيّة في ابتكار منتجات تجمع بين القيمة الثقافية والاستخدام اليومي.
وفي هذا السياق، كشف "متحف القناة الكبرى" في بكين عن نحو 100 منتج ثقافي إبداعي يحمل طابع "سنة الحصان"، شملت مغناطيسات للثلاجات، ودمى محشوّة، ومجوهرات، وأدوات منزلية، في محاولة لجعل التاريخ أكثر قربًا من الجمهور، وقابلًا للّمس والارتداء والاقتناء.
كما طرح مكتب إدارة "معبد بايتا" مغناطيسًا للثلاجة يمزج بين صورة حصان منطلِق وعناصر معمارية مميّزة للمعبد، في تصميم يعكس الطابع الثقافي للموقع.
من جانبه، أطلق "المتحف الوطني الصيني للسينما" مغناطيس ثلاجة على شكل حصان حربي مستوحى من أحد الأفلام، مبرزًا الجاذبية الدائمة للفن السينمائي الصيني.
بدوره، أصدر "متحف لاو شه" التذكاري في بكين كيسًا عطريًا يتضمّن تصميم حصان يحمل ثمرة الكاكي على ظهره، في رمز يعبّر عن قدوم الخير والحظ السعيد.
كذلك قدّم "متحف التاريخ الطبيعي الصيني" في بكين قطعة زينة محشوّة مستوحاة من عيّنات الخيول المحفوظة ضمن مجموعاته، في ربط إبداعي بين العلوم الطبيعية والتصميم الثقافي.

