محمد دهشة

صيدا تحت وطأة العاصفة: أمواج تضرب الميناء وأضرار في المرافق العامة

دقيقتان للقراءة

 

خلّفت العاصفة التي تضرب لبنان آثارًا واسعة على مختلف المناطق، فبينما اكتست الجبال بالثلوج، شهد الساحل أضرارًا ملحوظة ترافقت مع انخفاض كبير في درجات الحرارة.

وفي صيدا، عاصمة الجنوب، كان للعاصفة وقعها السلبي، إذ تساقطت أمطار غزيرة وانخفضت درجات الحرارة بشكل لافت، ما دفع العديد من المواطنين إلى ملازمة منازلهم اتقاءً للبرد والأمراض.

وضربت الأمواج العالية ميناء الصيادين، حيث سارع الصيادون إلى تفقد مراكبهم وشدّ وثاقها خشية تحطّمها، بعدما تضرّر عدد منها وانقلب بعضها الآخر بفعل اشتداد الرياح وارتفاع الموج. كما تضررت بعض الشباك وتمزقت.

كما أدّت الرياح القوية إلى اقتلاع عدد من لوحات الإعلانات في المدينة، وتطاير بعض ألواح الطاقة الشمسية، فيما تسبّب سقوط شجرة بتضرّر إحدى السيارات، وتطايرت خيم زراعية على طول الساحل.

وفي مدينة الرئيس الشهيد رفيق الحريري الرياضية، جرفت العاصفة والأنواء البحرية عددًا من المقاعد الإسمنتية المخصّصة للمتنزّهين في القسم الغربي من ممشى هواة الرياضة، ما أدّى إلى تحطّم العديد منها، وتغطية أجزاء من الممشى بالأتربة والحجارة والنفايات التي حملتها الأمواج.

وعلى الأثر، باشرت فرق طوارئ بلدية صيدا أعمال إزالة الأضرار وتنفيذ حملة تنظيف لما خلّفته الأنواء البحرية على الممشى، كما عملت على رفع أجزاء المقاعد المحطّمة ونقل سائر المقاعد كإجراء احترازي، في ظل استمرار العاصفة وارتفاع موج البحر خلال فصل الشتاء.



03