تصاعدت المطالبات في العاصمة البريطانية لندن بحظر فعالية "ركوب المترو بلا سراويل" (No Trousers Tube Ride)، بعد أن قام مئات الركاب بخلع ملابسهم والبقاء بالملابس الداخلية داخل عربات المترو المزدحمة. وأبدى مواطنون وسيّاح استياءهم الشديد من هذا المشهد، واصفين إيّاه بـ "الصادم والمسبّب للتوتر"، خاصة مع وجود عائلات وأطفال وسط الحشود.
وما زاد حدّة الانتقادات هو أن هذه الفعالية السنوية، التي انطلقت كنوع من الفكاهة، لا تهدف لجمع التبرّعات أو دعم أي قضية خيرية، ما جعل الكثيرين يتساءلون عن الجدوى من إحراج الركاب الآخرين وانتهاك الذوق العام. وبينما يراها المشاركون "حرية شخصية ومرحًا"، يضغط المعارضون على إدارة النقل في لندن لوضع حدّ لهذه الظاهرة التي يعتبرونها خدشًا للحياء في المرافق العامة.