عثر باحثون في قاع إحدى البحيرات الكبرى في الولايات المتحدة على هياكل وأدوات تعود لعصور ما قبل التاريخ، تبين أنها أقدم من الهرم الأكبر في مصر. ويشير هذا الاكتشاف المذهل إلى وجود حضارات متقدمة استوطنت القارة الأميركية في زمن سحيق لم يكن يتخيله العلماء من قبل.
تتضمن المكتشفات تشكيلات صخرية وأدوات صيد غارقة تحت المياه العميقة، خضعت لتقنيات التأريخ بالكربون المشع التي أكدت أن عمرها يتجاوز الخمسة آلاف عام. ويفتح هذا الاكتشاف الباب أمام تساؤلات كبرى حول من هم هؤلاء البشر وكيف تمكنوا من بناء هذه الهياكل قبل آلاف السنين من بناء الفراعنة لأعظم صروحهم، مما يجعل هذه البحيرة صندوقًا أسود قد يعيد كتابة تاريخ البشرية في القارة الأميركية.