إيرانيون يصلون إلى تركيا مع استمرار قمع الاحتجاجات في بلادهم

دقيقتان للقراءة

عبر عشرات الإيرانيين الحدود إلى تركيا اليوم الأربعاء، في الوقت الذي تقمع فيه السلطات الإيرانية واحدة من أكبر موجات الاحتجاج على نظام الجمهورية الإسلامية.

وحض الرئيس الأميركي دونالد ترامب الإيرانيين أمس الثلثاء على مواصلة الاحتجاجات، قائلًا إن المساعدة في الطريق. وقالت جماعة حقوقية إن 2600 شخص قتلوا في إيران في الوقت الذي يحاول فيه النظام قمع موجة معارضة كبيرة.

ووصلت عائلات وأفراد إيرانيون إلى إقليم "فان" في شرق تركيا عبر معبر "كابي كوي" الحدودي، حاملين معهم أمتعتهم ومتعلقاتهم، واستقلوا مركبات اتجهوا بها إلى بلدات قريبة.

ورفض أولئك الذين طلب منهم الحديث إلى وسائل الإعلام القيام بذلك خوفًا من العواقب في إيران عند عودتهم.

وقال دبلوماسيان لـ "رويترز" إن هناك زيادة في أعداد العابرين من إيران إلى تركيا بعد أن نصحت عدة دول مواطنيها بالمغادرة.

غير أن مسؤولًا أمنيًا تركيًا على الحدود قال إن الوضع على البوابة ليس استثنائيًا ولا توجد زيادة ملحوظة في أعداد الوافدين على تركيا، لكن يجري مراقبة التطورات عن كثب.

وفي إشعار أصدرته ما يفترض أنها السفارة الأميركية في طهران أمس الثلثاء، حضت الولايات المتحدة رعاياها على مغادرة إيران على الفور ونصحتهم بالنظر في المغادرة برًا إلى تركيا أو أرمينيا.

وقال مسؤول إيراني كبير لـ "رويترز" اليوم الأربعاء إن طهران حذرت الدول المجاورة التي تستضيف قواعد عسكرية أميركية على أراضيها من أنها ستقصف هذه القواعد إذا نفذت الولايات المتحدة تهديداتها بالتدخل دعمًا للاحتجاجات في إيران.

وذكر مصدر في وزارة الخارجية التركية أن الوزير هاكان فيدان شدد في اتصال هاتفي مع نظيره الإيراني عباس عراقجي اليوم الأربعاء على ضرورة إجراء محادثات لتهدئة التوتر الحالي في المنطقة.